إصابات كورونا تتجاوز 11 مليونا.. أعلى حصيلة يومية في المغرب والارتفاع مستمر بالسعودية

يواصل فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" انتشاره في دول العالم، حيث تجاوز عدد المصابين حتى عصر الأحد 11 مليونا و453 ألفا، توفي منهم ما يزيد على 534 ألفا، وتعافى أكثر من 6 ملايين و482 ألفا، بحسب موقع "ورلد ميتر".

عربيا، أعلن المغرب الأحد عن 698 إصابة جديدة بوباء كورونا، وهي أعلى حصيلة يومية له منذ الإعلان عن أول إصابة في مطلع مارس/آذار الماضي، كما ظهرت بؤرة جديدة في مصنع بمدينة آسفي (جنوب) التي أخضعت للحجر الصحي.

ويرفع عدد الحالات الجديدة الحصيلة الإجمالية إلى 14 ألفا و132 إصابة مسجلة رسميا، بينها 234 وفاة وتعافي 9410 مصابين، وفق وزارة الصحة.

وتعود معظم الحالات إلى ظهور بؤرة للفيروس في مصنع لتعليب الأسماك في مدينة آسفي، وهي مدينة ساحلية ذات طابع صناعي.

ونقلت الصحف عن السلطات المحلية الأحد أن المدينة وضعت في الحجر الصحي، ويخضع سكانها البالغ عددهم 300 ألف نسمة للإغلاق التام بدءا من ليل السبت.

وقامت المملكة -التي يبلغ عدد سكانها 35 مليون نسمة- بتسريع عملية فك الإغلاق في 25 يونيو/حزيران الماضي مع إعادة فتح المقاهي والمطاعم والفنادق وصالات الألعاب الرياضية، وكذلك استئناف السياحة الداخلية والتنقل بين المدن.

وفي السعودية أعلنت السلطات تسجيل أكبر حصيلة بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، حيث رصدت أكثر من 4100 إصابة جديدة يومي الجمعة والسبت، مما رفع العدد الإجمالي إلى 205 آلاف و929، فضلا عن 1858 وفاة.

ارتفاع بعد تراجع

وكانت الحصيلة اليومية قد ارتفعت لأول مرة عن 4 آلاف حالة في منتصف يونيو/حزيران الماضي، لكنها تراجعت بعد ذلك.

وسجلت الإمارات أكثر من 600 حالة يوم الجمعة، وأكثر من 700 حالة يوم السبت، مما رفع إجمالي عدد الإصابات إلى 50 ألفا و857، مع تسجيل 321 وفاة، وكانت معدلات الإصابة اليومية في البلاد قد تراجعت في الآونة الأخيرة إلى ما يتراوح بين 300 و400 من ذروة بلغت نحو 900 حالة في أواخر مايو/أيار الماضي.

ومن المقرر أن تستأنف دبي -مركز الأعمال والسياحة في المنطقة- استقبال الزوار الأجانب في 7 يوليو/تموز الجاري، مع أن هذا ليس مطبقا على مستوى اتحادي في الإمارات التي لا تعلن عن عدد الحالات المسجل في كل من إماراتها السبع على حدة.

وشهدت قطر -صاحبة ثاني أعلى معدل للإصابة بالفيروس في المنطقة- تراجعا في عدد الإصابات الجديدة اليومية من ذروة تجاوزت ألفي حالة في أواخر مايو/أيار الماضي إلى نحو 600 الأحد، مما يرفع إجمالي عدد الإصابات إلى نحو 100 ألف حالة.

وفي سلطنة عمان، حذر وزير الصحة يوم الخميس من أن السلطنة شهدت زيادة "مخيفة" في عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأسابيع الستة الماضية، وحث السكان على الالتزام بالتدابير الصحية.

زيادات غير مسبوقة بفيروس كورونا سجلت في أول 4 أيام فقط من يوليو/تموز الجاري في 15 ولاية أميركية (رويترز)

وأعلنت وزارة الصحة العراقية تسجيل 105 وفيات، و2125 إصابة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، وأضافت الوزارة في بيان أن إجمالي الإصابات بلغ 60 ألفا و479، منها 2473 وفاة، و33 ألفا و17 متعافيا.

كورونا في لبنان

وفي لبنان، رصدت وزارة الصحة وفاة واحدة، و18 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 7 حالات، وأوضحت الوزارة في بيان أن إجمالي الإصابات بلغ 1873، بينها 36 وفاة، و1311 حالة شفاء.

من جهتها، سجلت وزارة الصحة الأردنية 14 إصابة بالفيروس، مما يرفع حصيلة الإصابات في البلاد إلى 1164، ومن بين إجمالي الإصابات 10 وفيات و902 متعاف، وفق ما أورده وزير الصحة سعد جابر خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة عمّان.

إقليميا، سجلت إيران -وهي بؤرة للمرض في الشرق الأوسط- في المجمل 237 ألفا و878 إصابة و11 ألفا و408 وفيات حتى أمس السبت، وقد فرضت قيودا جديدة لوقف انتشار الفيروس.

وسجلت الهند الأحد رقما قياسيا جديدا بالإصابات بفيروس كورونا المستجد يكاد يناهز عدد الإصابات في روسيا، فقد بلغ عدد الإصابات -بحسب وزارة الصحة- أقل بقليل من 25 ألفا، و613 وفاة خلال 24 ساعة، في أكبر زيادة يومية منذ رصد الحالة الأولى أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

ورفعت السلطات تدابير الإغلاق الصارم المعمول به منذ أواخر مارس/آذار الماضي تدريجيا، مما سمح بعودة معظم الأنشطة مع تباطؤ الاقتصاد وسط الإغلاق.

رقم قياسي سجلته الهند الأحد حيث اقترب عدد الإصابات بكورونا من 25 ألف إصابة (رويترز)

وفي إسبانيا، فرضت منطقة جاليسيا في شمال غربي البلاد قيودا على نحو 70 ألف شخص الأحد عقب تفشي فيروس كورونا، وذلك بعد يوم واحد من فرض إقليم كتالونيا أيضا إجراءات عزل عام محلي للحد من انتشار الفيروس.

وسجلت إسبانيا 205 آلاف و545 إصابة بفيروس كورونا المستجد و28 ألفا و385 وفاة طبقا لبيانات وزارة الصحة، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول تضررا من الفيروس في أوروبا.

وقالت الحكومة اليونانية الأحد إنها لن تسمح بدخول زوار من صربيا اعتبارا من 6 وحتى 15 يوليو/تموز الجاري، وذلك في إطار جهودها لاحتواء انتشار فيروس كورونا في ذروة موسم السياحة.

وأعلنت صربيا حالة الطوارئ في بلغراد يوم الجمعة، وأعادت فرض بعض القيود لإبطاء انتشار المرض بعد ارتفاع عدد الإصابات بالعاصمة.

ورفعت اليونان -التي تعتمد على السياحة بشدة- كل قيود السفر في 1 يوليو/تموز، لكنها قالت إنها ستراجع القواعد بشكل دوري.

النجاح اليوناني

ونجحت اليونان حتى الآن في احتواء انتشار الفيروس وسجلت نحو 3500 إصابة، وهو عدد أقل بكثير من دول أوروبية أخرى، ويرجع ذلك في الأساس إلى إعلان الحكومة فرض إجراءات العزل مبكرا في كافة أرجاء البلاد.

وألقى ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في 39 ولاية أميركية بظلاله على احتفالات 4 يوليو/تموز في ذكرى الاستقلال، حيث يشعر خبراء الصحة بالقلق من أن تؤدي الاحتفالات لزيادة جديدة في عدد الحالات بشكل يفوق قدرة المستشفيات على الاستيعاب.

وبعدما ألغت بلدات ومدن في شتى أرجاء البلاد عروض الألعاب النارية السنوية لتجنب تجمع حشود كبيرة أطلق الكثير من الأميركيين سهاما نارية وشموعا رومانية من الشوارع والحدائق الخلفية للمنازل الواقعة في الضواحي إحياء لذكرى يوم الاستقلال.

وفي أول 4 أيام فقط من يوليو/تموز الجاري سجلت 15 ولاية زيادات غير مسبوقة في عدد الإصابات الجديدة بمرض "كوفيد-19" الذي أصيب به في المجمل نحو 3 ملايين أميركي، وأودى بحياة نحو 130 ألفا بحسب إحصاء لرويترز.

وأعلنت وزارة الصحة الفلبينية الأحد تسجيل أعلى قفزة في يوم واحد لعدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، حيث سجلت 2434 حالة مؤكدة جديدة، مما رفع إجمالي عدد الإصابات إلى 44 ألفا و254.

وأضافت الوزارة أنها يمكن أن تعزو هذا الارتفاع إلى تزايد المخالطة بين السكان في ظل البدء في تخفيف إجراءات العزل العام من أجل المساعدة على تقليص الضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة.

وقالت إن الفلبين سجلت أيضا 7 وفيات جديدة، مما رفع العدد الإجمالي إلى 1297 حالة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

واصل فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" تفشيه عبر العالم، وسجل أرقاما قياسية في أميركا، بينما تجاوزت أميركا اللاتينية أمس القارة الأوروبية في عدد الإصابات، في وقت تخطى فيه عدد الإصابات عالميا 11 مليونا.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة