إخلاء سبيل الصحفي المصري محمد منير بعد القبض عليه بسبب لقاء مع الجزيرة

محمد منير اعتقل في منتصف الشهر الماضي (مواقع التواصل الإجتماعي)
محمد منير اعتقل في منتصف الشهر الماضي (مواقع التواصل الإجتماعي)

قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر أمس الخميس، إخلاء سبيل الصحفي محمد منير، الذي كان محبوسًا احتياطيًا على خلفية كتاباته ولقاء كان أجراه في وقت سابق مع قناة "الجزيرة"، وذلك دون ضمانات.

وقالت سارة منير، ابنة الصحفي المفرج عنه، إنه جرى إخلاء سبيل والدها عصر اليوم دون ضمانات، مشيرة إلى أن والدها كان محتجزًا في مستشفى ليمان طرة منذ يومين، حيث خضع لفحوص طبية عدة لمعاناته من بعض الأمراض وقصور في الشريان التاجي.

وأضافت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "فور صدور قرار النيابة غادر والدي مستشفى السجن إلى منزله مباشرة، بعد تنفيذ إجراءات إطلاق سراحه بسرعة وسهولة ودون أي عوائق".

ونوهت بأن والدها سوف يقضي عدة أيام في راحة لاستكمال إجراء متابعات وفحوص طبية مطلوبة وفقًا لتوجيهات طبيبه المعالج وطبيب المستشفى الذي قام بتوقيع فحص طبي شامل عليه، وفي ضوء التحاليل التي أجريت له.

وألقت قوات الأمن المصرية القبض على الصحفي محمد منير منتصف يونيو/حزيران الماضي، على خلفية كتاباته ولقاء كان أجراه في وقت سابق مع قناة الجزيرة.

وقالت أسرة الصحفي آنذاك إن قوات الشرطة السرية في مصر اقتادت منير الساعة الثالثة فجرا من شقته في منطقة الشيخ زايد، إلى مكان مجهول.

وتابعت "ما حدث مع محمد منير جاء بعد مشاركته في لقاء تلفزيوني على قناة الجزيرة، تحدث فيه عن أزمة الكنيسة المصرية ومجلة روز اليوسف، وهو مجرد تعبير عن الرأي، ولم يقل في كلامه ما يسيء للوطن أو للوحدة الوطنية".

وأكدت الأسرة أنه أحرص الناس على الوحدة الوطنية، وتاريخه السياسي والإعلامي يشهد بذلك، كما أنه حذر في هذا اللقاء من استغلال البعض هذه الأزمة لإثارة الفتنة الطائفية.


حول هذه القصة

لا يزال الصحفي محمود حسين يقبع في الاعتقال التعسفي بسجن طرة وذلك للسنة الرابعة دون توجيه تهمة ومن غير محاكمة، ووفقا للمنظمات الحقوقية الدولية والعربية فإن السلطات المصرية باتت تعتمد الحبس الاحتياطي المتواصل وسيلة لقمع الصحفيين والناشطين. تقرير: محمد رمال تاريخ البث: 2020/5/3

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة