مقتل قائد عسكري وضابط في كمين لتنظيم الدولة غربي العراق

القوات العراقية أثناء تنفيذها عملية سابقة ضد تنظيم الدولة في صحراء الأنبار (الفرنسية)
القوات العراقية أثناء تنفيذها عملية سابقة ضد تنظيم الدولة في صحراء الأنبار (الفرنسية)

أعلن الجيش العراقي مقتل آمر لواء في الجيش مع ضابط برتبة ملازم أول، وأصيب جنديان آخران مساء أمس بكمين لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الأنبار (غربي العراق)، وفق ما أعلنته خلية الإعلام الأمني العراقية.

وقالت قيادة العمليات المشتركة (تتبع وزارة الدفاع) -في بيان- إن العميد أحمد اللامي آمر اللواء 29 فرقة المشاة السابعة قتل أثناء تعقبه "مجموعة إرهابية".

وأضافت أن ضابطا برتبة ملازم أول قتل أيضا، كما أصيب عسكريان آخران (لم تحدد رتبتهما) خلال العملية التي وقعت مساء الثلاثاء في منطقة العكبة بقضاء هيت (غربي محافظة الأنبار).

وتتعرض القوات العراقية بين الحين والآخر لهجمات من قبل تنظيم الدولة في صحراء غرب الأنبار، قرب الحدود العراقية مع سوريا والأردن والسعودية، وتوقع تلك الهجمات غالبا خسائر مادية وبشرية في صفوف القوات العراقية.

يحيى رسول أكد تأمين الحدود باستخدام التكنولوجيا الحديثة والكاميرات الحرارية وطائرات المراقبة المسيرة (الجزيرة)


تأمين الحدود

وفي إطار الإجراءات لحرب تنظيم الدولة، قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول إن الحدود العراقية مؤمنة بشكل كبير باستخدام التكنولوجيا الحديثة والكاميرات الحرارية وطائرات المراقبة المسيرة، وذلك لمنع تسلل إرهابيين إلى الأراضي العراقية.

وذكر أن العمليات العسكرية لتعقب وملاحقة بقايا تنظيم الدولة مستمرة للقضاء عليها، خاصة على الشريط الحدودي شمال شرقي سوريا.

وأكد أن القيادة الأمنية تركز على نشر قطعات عسكرية ونقاط مراقبة على الشريط الحدودي مع باقي الدول المجاورة للعراق، بهدف تأمينها والسيطرة عليها، ومنع تواجد أي عناصر "إرهابية" هناك، لا سيما المناطق الحدودية الصحراوية.

وقبل 3 أيام انطلقت في محافظتي ديالى وصلاح الدين عملية عسكرية بمشاركة قوات من وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي لتفتيشها وتأمينها من بقايا عناصر تنظيم الدولة، وذلك ضمن عمليات "أبطال العراق" في مرحلتها الرابعة.

يذكر أنه في 12 فبراير/شباط الماضي، بدأت المرحلة الأولى للعمليات العسكرية "أبطال العراق" لملاحقة تنظيم الدولة، في حين أطلقت المرحلة الثانية منها في 2 يونيو/حزيران الماضي، والثالثة في 20 من الشهر نفسه.

وتأتي العملية العسكرية عقب زيادة وتيرة هجمات تنظيم الدولة، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى، والمعروفة باسم "مثلث الموت" في البلاد.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على تنظيم الدولة باستعادة كامل أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد، والتي اجتاحها التنظيم صيف 2014، لكن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة من العراق، ويشن هجمات بين فترات متباعدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة