لوبوان: كيف اشترى ترامب صمت زوجته الأولى إيفانا؟

Suzanne Sole as Ivana Trump speaks during a preview for the off-Broadway show 'Trump Family Special' in New York City
ترامب لم يجد سفيرة أفضل من إيفانا للإشادة بمزاياه (رويترز)

قالت مجلة لوبوان Le Point الفرنسية إن الملياردير دونالد ترامب -الذي أصبح رئيسا للولايات المتحدة- كان بالغ الاهتمام بحماية ظهره بعد طلاقه الساخن من زوجته الأولى إيفانا زيلنيسك المعروفة بطموحها ومزاجها الناري، وفاوضها في وقت مبكر للحفاظ على مصالحه وصورته.

واستعرضت المجلة ما كشفته مجلة "باري ماتش"(Paris Match) هذا الأسبوع من أن ترامب أخذ زمام المبادرة لمنع زوجته الأولى عارضة الأزياء التشيكية التي شاركته حياته من 1977 إلى 1992 من التحدث أو الافتراء عليه بعد طلاق ساخن احتل عناوين الصحف الصفراء لعدة أشهر.

وأوضحت المجلة أن كل شيء أعد له منذ زواجهما حتى لا يجد المحامون أي منفذ، بحيث ستحصل إيفانا على 10 آلاف دولار عند الطلاق، وهو مبلغ تمكنت من زيادته إلى 10 ملايين بعد 6 جولات تفاوض، لكن مع التوقيع على بند صارم للغاية يتعلق بالسرية.

وفي مقال "باري ماتش" المخصص للمرأة التي لا تزال تطلق على نفسها "سيدة ترامب الأولى" قالت المجلة إنه "بموجب شروط الطلاق يجب عليها (إيفانا) أن تطلب من زوجها السابق الإذن قبل الإدلاء بأي تصريح يتعلق بسنواتهما المشتركة".

وبحسب المجلة، فقد ساهمت إيفانا ترامب -التي كانت مثل زوجها شديدة الطموح ومحافظة ومشاكسة وبلا ضمير وتعمل بلا كلل- إلى حد كبير في سنوات فخر قطب العقارات، والتقطت لها الصور مع أطفالها الثلاثة في أجنحة فندقية براقة، وسارت إلى جانب زوجها على السجاد الأحمر بفساتينها الراقية.

وتنقل لوبوان عن هذه المرأة التي عاشت تحت نير الشيوعية وحلمت بالثروة "إذا لم تكوني الأفضل فما الفائدة من العيش؟"، وعندما يتركها زوجها من أجل ملكة الجمال مارلا مابلز تلجأ إيفانا إلى الصحافة الشعبية لتحصل من زوجها على 14 مليون دولار بدل 10 ملايين، مع العديد من العقارات و650 ألف دولار في السنة كمعاش لأطفالها.

وعلقت الصحيفة بأنها من خلال هذه الصفقة أصبحت ثرية، واستغلت هذه المكاسب المفاجئة لإطلاق مجموعة محلات لبيع الملابس ومستحضرات التجميل، وحافظت على وعدها بألا تكشف ما خلف كواليس زواجها من ترامب.

وفي المرة الوحيدة التي حاولت فيها عبور الخط الأصفر في كتابها "من أجل الحب وحده" (For Love Alone) في التسعينيات أعاد محامو ترامب تذكيرها، لقد فهمت الرسالة وراجعت ما كتبته مرة أخرى.

وفي أحدث كتبها "صعود ترامب" (Raising Trump) الذي صدر قبل 3 سنوات اكتفت إيفانا بتقديم الوصفة المعجزة من أجل جعل أطفالك قادة الغد من خلال غرس قيم "أطفال ترامب"، وأبدت قناعتها بأن ابنتها إيفانكا -التي تعمل حاليا مستشارة لوالدها- ستصبح يوما ما رئيسة للولايات المتحدة.

إنه عبقري

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب لم يجد سفيرة أفضل من إيفانا للإشادة بمزاياه وإن كان قد دفع ثمن خدماتها غاليا كما يقول البعض، فقد قالت عنه في برنامج "صباح الخير بريطانيا" عام 2018 "إنه عبقري حقا، إنه مستقر للغاية، مركز للغاية، منظم للغاية، وعندما يحدد هدفا يحققه، عاملني بشكل جيد للغاية، لم تكن لدي أدنى مشكلة، كان دائما مهذبا وصادقا، كان دائما يوفر احتياجاتنا".

ومع كل هذا الإطراء لترامب كانت إيفانا تنفث سمها في وجه آخرين، حيث تنظر إلى زوجته الثانية مارلا مابلز على أنها "فتاة عرض"، أما زوجته الحالية ميلانيا فتقول إنها لا تحسدها على مكانها، مضيفة أنها على علم بقصتها، ولذلك حاولت إعادة التفاوض مع زوجها على عقد طلاق أكثر فائدة، قبل دخولها إلى البيت الأبيض مباشرة.

المصدر : الصحافة الفرنسية