ليبيا.. السراج يؤكد أن المسار العسكري هو المحك ومسؤول أميركي بمصراتة لبحث وضع سرت

السراج أكد أن المسار العسكري يحدد المسارين السياسي والاقتصادي في ليبيا (رويترز)
السراج أكد أن المسار العسكري يحدد المسارين السياسي والاقتصادي في ليبيا (رويترز)

شددت حكومة الوفاق الليبية على ضرورة أن تضمن الترتيبات الأمنية المرتبطة بوقف إطلاق النار في البلاد، عدم تعرض المدن والمواقع الحيوية لأي تهديد مستقبلا، بينما جددت الولايات المتحدة دعمها لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها.

وقال رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج إن المسار العسكري هو المحك، وعلى ضوء نتائجه يتحرك أو يقف المساران الآخران: السياسي والاقتصادي.

وجاءت تصريحات السراج أثناء اجتماع عقده مع الضباط المشاركين في لجنة "5+5" العسكرية المنبثقة عن مؤتمر برلين لمتابعة مستجدات المسار العسكري الأمني الذي اعتمده المؤتمر.

المسؤول الأميركي أشاد بموقف قوات الوفاق في محاربة الإرهاب (رويترز)

مسؤول أميركي في مصراتة

في غضون ذلك، زار القائم بأعمال السفارة الأميركية في ليبيا جوشوا هاريس مدينة مصراتة، والتقى أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، بحسب بيان للسفارة الأميركية في طرابلس.

وقال البيان إن الزيارة جاءت للتشاور مع القادة الليبيين لإحباط التصعيد العسكري في سرت والجفرة، وإعادة فتح قطاع الطاقة في ليبيا.

وأشار البيان إلى أن هاريس جدد دعم الولايات المتحدة لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، مشددا على الحاجة الملحة لمغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة البلاد.

وأعرب المسؤول الأميركي عن استعداد السفارة للعمل مع مجموعة شاملة من الشخصيات الليبية من جميع أنحاء البلاد التي ترفض التدخل الأجنبي، وجدد التأكيد على احترام بلاده لإسهامات قوات مصراتة التابعة للحكومة الليبية في مكافحة الإرهاب.

المشري أكد على ضرورة سد ثغرات اتفاق الصخيرات (الجزيرة)

مباحثات في الرباط

وفي الرباط، دعا رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري إلى تعديل بعض بنود اتفاق الصخيرات.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك في الرباط مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قال المشري إن الخروج عن الاتفاق السياسي عقَّد الأزمة الليبية، وأكد ضرورة إعادة النظر في اتفاق الصخيرات وسدِّ ثغَراته.

من ناحيته، قال بوريطة إن المغرب يسعى لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، وإن تزايد المبادرات جزء من الأزمة.

وفي ما يخص اتفاق الصخيرات، أوضح الوزير المغربي أن فيه أمورا يجب تطويرها لتتوافق مع المصاعب التي واجهتها الصيغة الأولى.

وكان وزير الخارجية المغربي قد استقبل في وقت سابق عقيلة صالح رئيس مجلس النواب في طبرق، وبحث معه آخر تطورات الأزمة الليبية.

وقد أكد عقيلة صالح أنه لم يتمَّ أي لقاء بينه وبين خالد المشري، وأضاف أنه طلب من المغرب دعم جهود التوصل لحل الأزمة الليبية بهدف تشكيل سلطة تنفيذية جديدة تتولى أمور البلاد لفترة مؤقتة، إلى حين تنظيم انتخابات وصياغة دستور.

الرياض تدعم موقف القاهرة

وفي تطورات سياسية موازية، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري مباحثات في القاهرة مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، تناولت الأزمة في ليبيا والقضايا المشتركة بين البلدين.

وفي تصريحات صحفية مشتركة غابت عنها تطورات ملف سد النهضة، قال شكري إن بلاده تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، لكن لا توجد حتى الآن آليات لتنفيذ الحل السياسي في البلاد مقابل توسع رقعة المقاتلين الأجانب، بحسب تعبيره.

من جهته، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن السعودية تدعم الموقف المصري بشأن ليبيا،  وشدد على ضرورة إبعاد ليبيا عما سماها التدخلات الخارجية.

ومنذ عام 2011، تشهد ليبيا نزاعا بين سلطتين هما: حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرّها طرابلس، واللواء خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد وجزء من جنوبها والمدعوم من البرلمان المنتخب ومقرّه طبرق.

ودخلت أطراف عديدة على خط النزاع الليبي، فمن جهة تدعم حفتر: مصر والإمارات العربية المتحدة وروسيا، بينما تدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة