فرصة تاريخية.. هل يمهد كورونا الطريق لزعيم كوريا الشمالية لاعتلاء منبر الأمم المتحدة؟

الأمم المتحدة كانت تخطط لأن يكون اجتماع هذا العام احتفالا كبيرا بمناسبة مرور 75 عاما على تأسيسها (الفرنسية)
الأمم المتحدة كانت تخطط لأن يكون اجتماع هذا العام احتفالا كبيرا بمناسبة مرور 75 عاما على تأسيسها (الفرنسية)

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يرسل زعماء العالم مقاطع فيديو لكلماتهم بدلا من التوجه بأنفسهم إلى مقر المنظمة الدولية في نيويورك، للمشاركة بأعمال الجمعية العمومية في سبتمبر/أيلول القادم.

ووافقت الجمعية العامة المكونة من 193 عضوا يوم الأربعاء على مقترح الأمين العام أنطونيو غوتيريش الذي قدمه في مايو/أيار الماضي، بأن يرسل القادة بيانات بالفيديو بسبب مشاكل السفر المحتملة جراء تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.

ويمهد هذا القرار الطريق للمسؤولين الذين يشعرون بالقلق من السفر إلى الولايات المتحدة -مثل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون- للمشاركة في القمة العالمية.

وكان من المقرر أن يصبح الاجتماع السنوي الرفيع المستوى هذا العام، احتفالا يستمر أسبوعا بالذكرى 75 لإنشاء الهيئة الدولية.

وجاء في القرار أنه يمكن لكل دولة عضو ودولة مراقبة والاتحاد الأوروبي تقديم بيان مسجل مسبقا من رئيس الدولة أو نائب الرئيس أو ولي أو ولية العهد أو رئيس الحكومة أو الوزير أو نائب الوزير، وسيتم عرضه في قاعة الجمعية، بعد تقديم من ممثليهم الحاضرين.

وجرت العادة على عقد مئات الأحداث على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، لكن رئيس الجمعية العامة تيجاني محمد باندي، كتب في رسالة إلى الدول أنه "تم تشجيعه على نقل جميع الأحداث الجانبية إلى منصات افتراضية، للحد من أثر عدد الأشخاص في مبنى الأمم المتحدة".

وتعتبر مدينة نيويورك من البؤر العالمية لهذا الوباء الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تحدث الرئيس الأميركي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بلهجة حادة تجاه إيران، ولوح بعقوبات أشد ضدها ما لم تغير سلوكها الذي ينطوي على تهديدات. بالمقابل، تمسك الرئيس الإيراني بأن لا اتفاق قبل رفع العقوبات، ولا تنازل تحت التهديد. تقرير: أحمد عساف تاريخ البث: 2019/9/25

تُستأنف الأربعاء اجتماعات أعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيلقي الرئيس الإيراني كلمة بلاده. واستبقت طهران الكلمة بإعلان استعدادها للقبول بتعديلات على الاتفاق النووي مقابل عودة واشنطن إليه.

المزيد من الأمم المتحدة
الأكثر قراءة