أرمينيا وأذربيجان.. أنقرة تتعهد بمواصلة دعم باكو وغوتيريش يحذر من صراع كارثي

Civilian areas hit in Azerbaijan-Armenia skirmish
آثار قصف أرميني على مناطق سكنية في أذربيجان (الأناضول)

أكدت تركيا أنها ستواصل الوقوف إلى جانب أذربيجان في نزاعها مع جارتها أرمينيا، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش البلدين إلى ممارسة أقصى قدر من ضبط النفس، لأن "الصراع الكامل بينهما سيكون كارثيا".

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية إن غوتيريش يساوره قلق بالغ إزاء التوترات الحالية بين البلدين.

من جهته، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب أذربيجان "ضد الاعتداءات التي تتعرض لها من قبل أرمينيا"، وأن "القوات المسلحة لبلاده ستقوم بما ينبغي القيام به كما كان حالها على الدوام".

ويتزايد القلق الدولي بسبب تهديد الاستقرار في منطقة تمثل ممرا لخطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز من بحر قزوين إلى الأسواق العالمية.

وفي 12 يوليو/تموز الجاري تصاعد التوتر مجددا بين أذربيجان وأرمينيا، وأكدت وزارتا الدفاع في باكو ويريفان في بيانين منفصلين أنهما تصدتا لهجوم شنه كل طرف على الآخر، وأسفرت المواجهات الجديدة بينهما عن مقتل عشرات الجنود من كلا الطرفين.

وتتهم أذربيجان جارتها أرمينيا باحتلال نحو 20% من أراضيها منذ عام 1992، والتي تضم إقليم ناغورني قره باغ، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي أغدام وفضولي.

ويقع إقليم ناغورني قره باغ -وهو جيب جبلي داخل أذربيجان- تحت إدارة سكان منحدرين من أصول أرمينية أعلنوا استقلاله خلال صراع بدأ مع انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.

ورغم اتفاق لوقف إطلاق النار جرى إبرامه عام 1994 فإن أذربيجان وأرمينيا لا تزالان تتبادلان الاتهامات بشن هجمات على الإقليم الانفصالي وعلى الحدود بينهما.

المصدر : وكالات