وزير أفغاني يرجح استضافة الدوحة لمحادثات السلام مع طالبان

خلال إطلاق الحكومة سراح ١٠٠ أسير من طالبان في أبريل/نيسان الماضي (الأناضول)
خلال إطلاق الحكومة سراح ١٠٠ أسير من طالبان في أبريل/نيسان الماضي (الأناضول)

رجح وزير أفغاني أن تستضيف قطر محادثات سلام جديدة بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية بعد أن يكمل الطرفان عملية تبادل الأسرى الجارية.

وقال وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة محمد حنيف أتمر إن 12 دولة عرضت استضافة المحادثات، من بينها إيران وتركيا وقطر وإندونيسيا واليابان والنرويج، علما أن لطالبان مكتبا سياسيا في العاصمة القطرية الدوحة.

وكان من المفترض أن تبدأ المحادثات أساسا في 10 مارس/آذار الماضي، لكن تأجلت عدة مرات مع استمرار القتال وتأخر إتمام عملية تبادل الأسرى.

وقال أتمر إنه "يجب على طالبان الآن إظهار حسن النية للبدء وإلا فسيكونون مسؤولين عن مقتل مئات الأفغان".

وتتوقف مفاوضات السلام على تبادل الأسرى، إذ يتوقع أن تفرج كابل عن ٥ آلاف سجين من طالبان مقابل حوالي ألف أسير من قوات الأمن الأفغانية تحتجزهم طالبان.

وجرى الاتفاق على تبادل الأسرى في اتفاق تاريخي بين طالبان وواشنطن تم توقيعه في 29 فبراير/شباط، وينص على سحب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول ربيع 2021، مقابل تقديم طالبان ضمانات أمنية، من أبرزها التزام الحركة بعدم احتضان جماعات متشددة تسعى لشن عمليات خارجية.

ولا يخفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته في الإسراع بسحب الجيش الأميركي من أفغانستان.

وقالت وسائل إعلام أميركية إن وزارة الدفاع (بنتاغون) جهّزت من بين خيارات أخرى، لانسحاب كامل محتمل بحلول نهاية هذا العام، أي بالتوازي مع الانتخابات الرئاسية الأميركية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة