وسط صمت رسمي متكرر.. مواقع التواصل تتحدث عن تحطم طائرة مصرية ومصرع قائدها

صورة منسوبة للرائد طيار أحمد أبو زيد الذي تداولت مواقع التواصل أنباء عن مصرعه بعد سقوط طائرته (مواقع التواصل الاجتماعي)
صورة منسوبة للرائد طيار أحمد أبو زيد الذي تداولت مواقع التواصل أنباء عن مصرعه بعد سقوط طائرته (مواقع التواصل الاجتماعي)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن سقوط مقاتلة حربية مصرية في المنطقة الجنوبية ومقتل قائدها الرائد طيار أحمد أبو زيد، بينما لم يصدر تعليق من السلطات المصرية يؤكد أو ينفي الواقعة.

وقال مغردون إن الحادث وقع أول أمس السبت في قاعدة أسوان الجوية جنوب مصر، وهو ما يعني مرور يومين كاملين دون موقف رسمي، وهو أمر تكرر في حوادث عديدة تتعلق بخسائر تلحق بالجيش المصري وقواته خصوصا في شمال شبه جزيرة سيناء.

وتداول مغردون تأكيدات لوفاة الطيار أحمد أبو زيد عبر حسابات قالوا إنها تعود لأخيه وزملائه في القوات الجوية، فضلا عن أصدقائه وأهالي محافظة الشرقية التي ربما ينتمي إليها أبو زيد.

كما تداول آخرون صورة قالوا إنها لقبره، حيث يظهر عليها تاريخ مولده، ويوم وفاته أول أمس.

 

 

وتكررت خلال الفترة الماضية حوادث سقوط طائرات عسكرية أثناء التدريب، ففي يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعي عن سقوط طائرة مقاتلة في إحدى مناطق التدريب (لم يحددها) ومقتل قائدها.

وقال المتحدث في بيان مقتضب على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، "في إطار تنفيذ النشاط التدريبي للقوات الجوية اليوم 2020/1/14، سقطت طائرة مقاتلة بإحدى مناطق التدريب، مما أسفر عن استشهاد قائدها، وجار تحديد سبب سقوط الطائرة".

وفي الخامس من ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن المتحدث العسكري سقوط مقاتلة بسبب عطل فني أثناء قيامها بطلعة تدريبية، مشيرا إلى أن الطيار تمكن من القفز بالمظلة، وهو ما حدث أيضا في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، حيث تحطمت طائرة روسية الصنع من طراز "ميغ 29" أثناء طلعة تدريبية للقوات الجوية نتيجة حدوث خلل فني بأدوات التحكم بالطائرة، بينما نجا الطيار من الحادث، بحسب المتحدث العسكري.

يأتي هذا في ظل مخاوف المصريين من تورط الجيش في حرب على الحدود الليبية دعما لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وبمواجهة قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وتقول المعارضة المصرية إن تهديد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل عسكريا في ليبيا يأتي بتحريض من دولة الإمارات، الداعم الأول لقوات حفتر.

وفي يونيو/حزيران الماضي اعتبر السيسي أن "أي تدخل مباشر من الدولة المصرية (في ليبيا) باتت تتوفر له الشرعية الدولية، سواء بحق الدفاع عن النفس، أو بناء على طلب السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا، وهي مجلس النواب (طبرق)" على حد قوله.

وفي كلمة متلفزة أدلى بها السبت عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب) المتاخمة للحدود مع ليبيا، قال السيسي مخاطبا قوات من الجيش "كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهمة هنا داخل حدودنا، أو إذا تطلب الأمر خارج حدودنا".

واعتبر السيسي أن تجاوز مدينتي سرت (شمال وسط ليبيا) والجفرة (جنوب شرق العاصمة طرابلس) خط أحمر.

وقبل أيام قليلة تعرضت قاعدة الوطية الليبية لقصف نفذته طائرات مجهولة، وتفاخر مصريون على مواقع التواصل معتبرين أن الجيش المصري هو من نفذ هذه الغارات، وهو ما لم يصدر بشأنه أي موقف رسمي مصري.

المصدر : الجزيرة + خدمة سند + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

لقي طياران مصريان مصرعهما اليوم الاثنين إثر تحطم مروحيتهما العسكرية بمحافظة الشرقية، وذكرت مصادر إعلامية مصرية أن المروحية سقطت بجوار مطار الشيخ جبيل بالشرقية نتيجة خلل فني مفاجئ.

أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري أن ستة جنود قتلوا اليوم الأحد وأصيب آخر بسقوط طائرة نقل عسكرية نتيجة عطل فني مفاجئ أثناء قيامها بمهمة تدريبية.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة