ضم الاحتلال لأجزاء بالضفة.. "حماس" تدعو إلى خطوات جادة واشتية يهدد بسحب الاعتراف بإسرائيل

إسرائيل أكدت عزمها ضم أجزاء من الضفة بداية الشهر القادم
إسرائيل أكدت عزمها ضم أجزاء من الضفة بداية الشهر القادم

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدول العربية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ "خطوات جادة وفعلية" على الأرض، لمنع إسرائيل من ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إلى سيادتها.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في بيان أمس الاثنين "نقدر المواقف العربية والدولية المعلنة التي ترفض نية الكيان الصهيوني تنفيذ عمليات ضم مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة".

وأضاف قاسم أن ما هو مطلوب "أكثر، (نريد) خطوات جادة وفعلية على الأرض للضغط على الاحتلال والإدارة الأميركية لمنع تنفيذ هذه السياسة".

ولفت إلى أنه لا يمكن الاكتفاء بالمواقف الإعلامية والسياسية "لأن الكيان الصهيوني تعوّد على التمرد على الإجماع الدولي، ويتصرف على الدوام كبلطجي خارج عن القانون".

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات ضم غور الأردن، والمستوطنات بالضفة الغربية في الأول من يوليو/تموز المقبل.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة.

سحب الاعتراف

من جهته هدد رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية بسحب الاعتراف بإسرائيل، مؤكدا أن مسألة الاعتراف ستكون على الطاولة إذا تم تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية.

وفي العام 1993، وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها إسحق رابين، ورئيس اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطيني آنذاك ياسر عرفات، على إعلان أوسلو الذي تضمن اعترافا متبادلا بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

واعتبر اشتية في لقاء مع تلفزيون "فلسطين" أمس الاثنين، أن "إسرائيل أخلّت بجميع الاتفاقيات الموقّعة معها، وبجميع الالتزامات الدولية، باستهداف القانون الدولي وما يترتب على ذلك من تهديد إقليمي".

وأضاف أن "مواجهة مشروع الضم الإسرائيلي بمثابة معركة وجود بالنسبة للكيان السياسي الفلسطيني، ومعركة وجود للمشروع الوطني".

وفي 19 مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس محمود عباس أن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير في حلٍّ من الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة مع إسرائيل، بسبب عزمها ضم أجزاء من الضفة الغربية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة