باجتماع استمر 11 ساعة.. اتفاق هندي صيني على فض الاشتباك في الهيمالايا

قوات هندية خلال مواجهات مع القوات الصينية بمنطقة لاداخ الأسبوع الماضي (الأناضول)
قوات هندية خلال مواجهات مع القوات الصينية بمنطقة لاداخ الأسبوع الماضي (الأناضول)

قال مصدر حكومي هندي في نيودلهي اليوم الثلاثاء إن قادة عسكريين اتفقوا مع نظراء لهم في الصين على فض اشتباك للقوات التي دخلت الأسبوع الماضي في مواجهة على الحدود المتنازع عليها مما أسفر عن مقتل 20 جنديا هنديا.

وعقدت بكين ونيودلهي الاثنين مباحثات عسكرية بشأن الاضطرابات المستمرة بينهما في منطقة الهيمالايا، وذلك بعد أسبوع من اشتباك بين جنود الدولتين.

ويعتبر هذا الاجتماع العسكري رفيع المستوى الثاني من نوعه الذي ينعقد منذ السادس من يونيو/حزيران الجاري، عندما اتفق البلَدان على سحب قواتهما في محاولة لتخفيف التوتر بعد أسابيع من الاضطرابات.

ونقلت صحيفة "إن دي تي في" الهندية المحلية عن مصادر بالجيش قولها إن المباحثات التي أجراها قادة عسكريون عقدت في نقطة التقاء في لاداخ عند مولدو على الجانب الصيني من خط السيطرة الفعلي.

وأكدت هذه المصادر أن الاجتماع انعقد برئاسة قائدي المنطقة العسكرية لكلا الجانبين.

وقال تشاو لي جيان المتحدث باسم الخارجية الصينية متحدثا من بكين إن الجانبين اتفقا على اتخاذ إجراءات لتخفيف حدة التوتر.

استمر 11 ساعة

وعاد المصدر الهندي ليعلق على اجتماع القادة العسكريين على الحدود الذي استمر نحو 11 ساعة، قائلا "كان هناك توافق متبادل على فض الاشتباك".

وبدوره وصف المتحدث الصيني تقارير إعلامية ترددت الفترة الأخيرة عن مقتل 40 صينيا في الاشتباكات بأنها "أنباء كاذبة".

ولم تكشف الصين عن عدد ضحاياها بالاشتباك الدموي الذي وقع يوم 15 يونيو/حزيران، عندما تشاجر الجنود وضربوا بعضهم البعض بالحجارة والعصي المثبتة بها مسامير حرصا على الالتزام ببروتوكول متبع منذ فترة طويلة بعدم استخدام الأسلحة النارية.

وتقع مواجهات بين قوات الدولتين المسلحتين نوويا في عدة نقاط في منطقة لاداخ غرب الهيمالايا منذ الشهر الماضي، لكن الاشتباك الذي وقع في وادي جالوان الأسبوع الماضي كان الأسوأ منذ أكثر من 50 عاما.

وتتهم نيودلهي بكين بإرسال الآلاف من القوات لمنطقة وادي جالوان، وتزعم أن الصين تحتل 38 ألف كيلومتر مربع من أراضيها شمال منطقة لاداخ. كما أنها رفضت مزاعم بكين بسيطرتها على منطقة وادي جالوان بأكمله.

ومن المقرر أن يشارك وزيرا خارجية البلدين في اجتماع اليوم يضم أيضا نظيرهما الروسي، في ظل تقارير تفيد بأن موسكو يمكنها أن تقوم بدور وساطة في تخفيف التوترات بين الهند والصين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة