الحركة أكدت التزامها باتفاق السلام.. مبعوث باكستاني يلتقي وفد طالبان بالدوحة

حركة طالبان بعثت برسائل طمأنة أنها مصممة على الالتزام بجميع الوعود الواردة في اتفاق الدوحة (الأناضول)
حركة طالبان بعثت برسائل طمأنة أنها مصممة على الالتزام بجميع الوعود الواردة في اتفاق الدوحة (الأناضول)

كشفت باكستان عن زيارة غير معلنة قام بها مبعوثها الخاص لأفغانستان محمد صادق إلى العاصمة القطرية الدوحة، التقى خلالها أعضاء وفد حركة طالبان إلى مفاوضات السلام لمناقشة تطورات عملية المصالحة لإحلال سلام شامل في أفغانستان.

وقالت الحكومة الباكستانية إن مبعوثها الذي زار الدوحة يومي 16 و17 من الشهر الجاري، أطلع وفد طالبان على نتائج زيارته الأخيرة إلى أفغانستان رفقة كل من قائد الجيش الباكستاني ورئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية.

وأثنى المبعوث الباكستاني على التزام حركة طالبان بتنفيذ اتفاق السلام الذي توصلت إليه مع الولايات المتحدة ولا سيما تبادل إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين بين حركة طالبان والجيش الأفغاني.

في غضون ذلك، طمأنت حركة طالبان الولايات المتحدة بأنها مصممة على الالتزام بالوعود الواردة في اتفاق الدوحة.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "نؤكد مرة أخرى أننا مصممون على الالتزام بجميع الوعود الواردة في اتفاق الدوحة، خاصة مخاوف الولايات المتحدة والغرب حول التهديد الذي تمثله أفغانستان بالنسبة لهم".

وتابع مجيبا عن تعليقات صدرت من واشنطن أنه "لن يستعمل بلدنا ضدّ أحد. لا يجب عليهم القلق حيال ذلك".

القوات الأميركية

من جهتها، ذكرت القيادة العسكرية المركزية الأميركية أن مستوى وجود القوات بأفغانستان وصل إلى 8500 جندي في غضون 135 يوما، كما نص اتفاق الدوحة.

وينصّ اتفاق الدوحة الموقع في 29 فبراير/شباط على سحب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول ربيع 2021، مقابل تقديم طالبان ضمانات أمنية، من أبرزها التزام الحركة بعدم احتضان جماعات متشددة تسعى لشن عمليات خارجية.

ولا يخفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته في الإسراع بسحب الجيش الأميركي من أفغانستان.

وقالت وسائل إعلام أميركية إن وزارة الدفاع (البنتاغون) جهّزت من بين خيارات أخرى، لانسحاب كامل محتمل بحلول نهاية هذا العام، أي بالتوازي مع الانتخابات الرئاسية الأميركية.


المزيد من أزمة أفغانستان
الأكثر قراءة