كورونا يظهر مجددا ببكين.. 800 ألف إصابة بالبرازيل ووفيات مصر بلغت 1377

الهند تحولت إلى رابع بؤرة لكورونا على مستوى العالم (رويترز)
الهند تحولت إلى رابع بؤرة لكورونا على مستوى العالم (رويترز)

أصاب فيروس كورونا المستجد سبعة ملايين و519 ألفا حول العالم، توفي منهم 420 ألفا و380، في حين تماثل للشفاء أزيد من ثلاثة ملايين و333 ألفا، وفق أرقام نشرتها رويترز صباح اليوم الجمعة.

ولا تزال الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا من الفيروس على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات والوفيات، إذ سجلت حتى الحين أزيد من مليوني إصابة و113 ألف حالة وفاة.

ومن حيث عدد الوفيات تحل بريطانيا في المرتبة الثانية بأزيد من 41 ألف حالة وفاة، ثم البرازيل 40 ألفا و919، وإيطاليا 34 ألفا و167 حالة وفاة، فإسبانيا 27 ألفا و136.

ومن حيث الإصابات تحتل البرازيل الرقم الثاني بعد الولايات المتحدة، حيث سجلت حتى الحين أزيد من 800 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد.

وخلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، سجلت البرازيل 30 ألفا و412 إصابة جديدة بفيروس كورونا، مما يرفع إجمالي عدد الإصابات إلى 802 ألف و828.

وقالت وزارة الصحة إنها سجلت 1239 وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي الوفيات في البرازيل إلى 40 ألفا و919.

وأوضحت الوزارة أن من بين إجمالي الإصابات المسجلة، تعافي 345 ألفا و595 شخصا.

وتأتي روسيا في المرتبة الثالثة بواقع 502 ألف و436 إصابة، بينما لم تتجاوز وفياتها 6532.

وتحتل الهند المرتبة الرابعة من حيث عدد الإصابات، إذ سجلت حتى الحين 297 ألفا.

وقالت وزارة الصحة وشؤون الأسرة إن عدد الإصابات زاد بواقع 10 آلاف و956، اليوم الجمعة، ووصل عدد الوفيات إلى 8498.

أرقام مصرية
وفي مصر، أعلنت وزارة الصحة والسكان الخميس تسجيل 1442 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا مقابل 1455 حالة الأربعاء، إضافة إلى 35 حالة وفاة.

وذكر المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الخميس، هو 39 ألفا و726 حالة، من ضمنهم 10 آلاف و691 حالة تعافت وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي.

وأوضح مجاهد أن مصر سجلت 1377 حالة وفاة جراء فيروس كورونا المستجد.

وقال إن جميع الحالات "تخضع للرعاية الطبية وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية".

وأضاف أن المحافظات التي سجلت أعلى معدل إصابات بالفيروس هي القاهرة والجيزة والقليوبية، بينما سجلت محافظات البحر الأحمر ومطروح وجنوب سيناء أقل معدلات إصابات بالفيروس.

وفي وقت سابق، قالت الحكومة المصرية إنها ستسمح باستئناف بعض رحلات الطيران الدولية ودخول السائحين الأجانب المنتجعات الأقل إصابة بفيروس كورونا، اعتبارا من الأول من يوليو/تموز المقبل.

البرازيل سجلت حتى الحين نحو 41 ألف حالة وفاة جراء فيروس كورونا المستجد (الصحافة الفرنسية)

إعلان كوبي
ومن جانبه، أعلن الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل أن بلاده ستستأنف التجارة والسياحة والنقل تدريجيا، في الوقت الذي تمكنت فيه البلاد من وضع مرض "كوفيد-19" تحت السيطرة.

وقال الرئيس إن التخفيف سيكون على مرحلتين، على الرغم من أنه لم يذكر تواريخ محددة لبداية ذلك، لكنه قال فقط إنها ستبدأ "قريبًا".

وأوضح أنه سيتم في البداية السماح بالسياحة الداخلية فقط، قبل السماح بدخول السياح الأجانب .

ومن بين التدابير التي سيجري الحفاظ عليها في المرحلة الأولى الاستخدام الإلزامي للكمامات في جميع الأماكن العامة.

وفي المرحلة الثانية، سيكون استخدام الكمامات مطلوبًا عندما يكون هناك تجمع لأعداد كبيرة من الأشخاص في مساحة صغيرة. ولن يُسمح للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التنفس بالذهاب إلى أماكن العمل.

يشار إلى أنه بنهاية أمس الخميس، سجلت كوبا ما مجموعه 2219 حالة، تعافى منها 1893 حالة بينما توفى 84 شخصا.

كورونا في بكين
من جانبها، أعلنت السلطات الصحية الصينية اليوم الجمعة تسجيل سبع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، من بينها أول حالة انتقال محلي للفيروس في بكين منذ أسابيع.

وأشارت السلطات الصحية في بكين إلى أن حالة الإصابة المحلية كانت لرجل يبلغ من العمر 52 عاما وصل بمفرده إلى عيادة تظهر عليه حمى متقطعة دون ظهور أعراض أخرى.

وأثبتت الفحوصات إصابته بفيروس كورونا المستجد، وأمرت السلطات بعزل أفراد أسرته وإعادة تدابير مكافحة الفيروس في الحي الذي يقطنه.

وقال الرجل إنه لم يغادر بكين منذ أكثر من أسبوعين، كما أنه لم يكن على اتصال بأي شخص من خارج المدينة.

وقالت السلطات إن الحالات الست الأخرى كانت لمواطنين صينين وصلوا من الخارج. وارتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات في الصين إلى 83 ألفا و64 حالة. ولم تسجل أي وفيات جديدة ليستقر عدد الوفيات عند 4634.

وكانت الصين أعلنت الشهر الماضي الانتصار على فيروس كورونا المستجد التي ظهر فيها لأول مرة أواخر العام الماضي، قبل أن يتفشى في أوروبا ويتمدد إلى مختلف أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

متى سيجهز اللقاح؟ هل أغير مقر إقامتي لتجنب موجة جديدة من الإصابات؟ هل سأجد عملا؟ يلجأ الكثير من الأميركيين إلى منجمين للحصول على أجوبة أمام حالة عدم اليقين والمخاوف المرتبطة بجائحة فيروس كورونا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة