فتوى تحرم شراء بضائع من يدعمه.. مسؤول ليبي: مقابر ترهونة الجماعية أكبر دليل على إجرام حفتر وقواته

قوات الوفاق حققت انتصارات كبيرة على قوات حفتر مؤخرا (رويترز)
قوات الوفاق حققت انتصارات كبيرة على قوات حفتر مؤخرا (رويترز)

أفتى مفتي ليبيا الصادق الغرياني بعدم جواز شراء سلع من الدول التي تدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، معتبرا أن كل دولار يدفع لتلك الدول بمثابة "رصاصة في صدور أبنائنا" وسط دعوات لمحاكمة تلك القوات بجرائم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وأرجع الغرياني ذلك إلى أن "التجارة معهم تقوية لهم، وكل دولار ندفعه لهم رصاصة في صدور أبنائنا".

وفي فبراير/شباط الماضي، اتهم نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، المنسق الأممي المقيم يعقوب الحلو، دولا بينها مصر والإمارات وروسيا بالوقوف وراء هجمات طائرات مسيرة لقوات حفتر بالبلاد.

من جهته أعرب مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة الطاهر السني، الجمعة، عن استغرابه مما إذا كانت المحكمة الجنائية الدولية بحاجة إلى أدلة على "إجرام" قوات حفتر، بعد العثور على ثماني مقابر جماعية في مدينة ترهونة، جنوب شرق العاصمة طرابلس.

وتحدث السني في تغريدة عبر حسابه على تويتر عن "العثور في ترهونة على ثماني مقابر جماعية وجثث لعائلات وأفراد من المدينة ملقاة في آبار وحاويات وبعضهم دفنوا أحياء".

وأضاف "جميع من قتل في تلك المجازر كان خلال فترة سيطرة مليشيات حفتر على المدينة، فمن لا زال يتحدث عن حوار مع مجرم الحرب هذا؟! وهل محكمة الجنايات الدولية تحتاج أدلة أخرى ضده؟".

"البلد الآمن"

وانتشرت دوريات تابعة لوزارة الداخلية، مساء الجمعة، بمناطق جنوبي العاصمة طرابلس، لبسط الأمن وضبط الخارجين على القانون.

وبحسب المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" عبر صفحته على فيسبوك، فإن انتشار الدوريات الأمنية شمل مناطق "عين زارة" و"وادي الربيع" وضواحيهما.

وأضاف المركز أن الانتشار الأمني في طرابلس والمدن المحررة يأتي في إطار عملية "البلد الآمن" التي أطلقتها وزارة الداخلية مؤخرا.

وتهدف العملية إلى ضبط الأمن وملاحقة الجناة والمطلوبين وحماية أرواح المواطنين وأرزاقهم وممتلكاتهم، وتستهدف كمرحلة أولى المدن والمناطق التي تحررت من قبضة قوات حفتر.

جوانب "مفيدة"

سياسيا، قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى إن هناك جوانب "مفيدة" في مقترح مصري لهدنة في ليبيا.

وكانت مصر دعت السبت الماضي إلى وقف لإطلاق النار اعتبارا من الاثنين، في إطار مبادرة اقترحت أيضا مجلس قيادة منتخبا. ورفضت تركيا المقترح، قائلة إن الخطة تستهدف إنقاذ حفتر بعد فشل هجومه.

وبينما واشنطن تقول إنها تعارض هجوم حفتر، فإنها لم تلق بثقلها وراء حكومة طرابلس. وعبر شينكر عن رفضه المقترح المصري.

وأضاف "نعتقد أن ثمة جوانب مفيدة في المبادرة، لكننا نرى أن العملية التي تقودها الأمم المتحدة وعملية برلين هما حقا أكثر الأطر البناءة لإحراز تقدم إزاء وقف إطلاق النار".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

شدد خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، الخميس، على أنه لا حوار مع خليفة حفتر، ووصفه بأنه "مجرم حرب" معربا عن الاستعداد لاستئناف العملية السياسية وفق الثوابت المتفق عليها.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة