قال إن لديهما جيشين من أفضل الجيوش بالمنطقة.. سفير إماراتي يشيد بعلاقات بلاده مع إسرائيل

سفير الإمارات بواشنطن يوسف العتيبة (الأوروبية)
سفير الإمارات بواشنطن يوسف العتيبة (الأوروبية)

نشر السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة مقالا -في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية- استعرض فيه رؤية حكومة أبو ظبي لعلاقات وصفها بالحميمة مع إسرائيل.

وقال العتيبة إنه لا يمكن لإسرائيل أن تتوقع تطبيعا للعلاقات مع العالم العربي إن هي ضمت أراضي في الضفة الغربية.

وأشار إلى أن إسرائيل والإمارات لديهما جيشان من أفضل الجيوش في المنطقة، وأنهما من خلال علاقاتهما العميقة والطويلة مع الولايات المتحدة كان بإمكانهما خلق تعاون أمني مشترك وأكثر فعالية.

وتابع يقول إن بلده فتحت أبوابها أمام الدبلوماسيين الإسرائيليين في إطار عمل وكالة الأمم المتحدة الدولية للطاقة المتجددة، مشيرا إلى دعوة إسرائيل للمشاركة في معرض إكسبو الدولي.

وأضاف العتيبة أن الإمارات من خلال قدراتها يمكن أن تكون بوابة مفتوحة أمام الإسرائيليين لربطهم بالمنطقة والعالم.

وقال أيضا إن الإمارات وجزءا كبيرا من العالم العربي تطلعوا إلى أن تكون إسرائيل فرصة وليس عدوا، وإنهم رأوا فيها فرصة عظيمة لبناء علاقات حميمة.

وذكر في تسجيل فيديو مصاحب للمقال المنشور على النسخة الإلكترونية للصحيفة "كل التقدم الذي رأيناه والمواقف تشهد تغيرا باتجاه إسرائيل، حيث أصبح الناس أكثر تقبلا لإسرائيل وأقل عداء تجاهها، كل ذلك قد ينسفه قرار بالضم".

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء المناقشات بشأن الضم في الأول من يوليو/تموز المقبل.

ودأبت أبو ظبي على تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، وقبل أيام فقط هبطت في مطار بن غوريون شرق تل أبيب طائرة تابعة لشركة طيران الاتحاد، دون إخفاء معالمها وهويتها، ولكن دون أي تنسيق مع الطرف الفلسطيني، للمرة الثانية في غضون ثلاثة أسابيع.

واحتفت الأوساط الإسرائيلية بهبوط الطائرة الإماراتية، ونشرت وسائل إعلام مقاطع فيديو وصورا لهبوطها في المطار بشعارها الرسمي "الاتحاد" والعلم الإماراتي.

ووصف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي هبوط الطائرة الإماراتية بـ "الحدث التاريخي".

الأسبوع الأول من الشهر الجاري، كشف حساب "إسرائيل بالخليج" عن افتتاح أول مطعم إسرائيلي في دولة الإمارات، وذلك نتيجة ما قيل إنه "الطلب المتزايد على الطعام اليهودي في البلاد".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة