ترتيبات لصفقة تبادل بين أميركا وإيران.. تعرف على أبرز السجناء لدى الطرفين

(مواقع التواصل الإجتماعي)
(مواقع التواصل الإجتماعي)

أجرت إيران والولايات المتحدة عمليات نادرة لتبادل سجناء في السنوات الماضية، لكنها لم تكن كافية، فلا يزال كلا البلدين المتخاصمين يحتجز مواطنين من البلد الآخر، مع عدد أكبر لدى السلطات الأميركية.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم أن العالم الإيراني سيروس أصغري، الذي اتهم في الولايات المتحدة في عام 2016 بسرقة أسرار صناعية قبل تبرئته، سيعود إلى بلده خلال أيام، ولم تذكر السلطات الإيرانية إذا كان الأمر سيتم ضمن صفقة تبادل بينها وبين نظيرتها الأميركية.

وكانت السلطات الإيرانية دعت قبل أسابيع إلى تنفيذ عملية تبادل شاملة للسجناء مع واشنطن، ولا سيما في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين في أوائل مايو/أيار الماضي أن تبادلا للسجناء بين الطرفين قيد الإعداد.

واعتقلت السلطات الأميركية في السنوات الأخيرة العديد من الإيرانيين بتهمة انتهاك العقوبات المفروضة على إيران أو على فنزويلا، كما اعتقل آخرون لأسباب أخرى، بالمقابل اعتقلت طهران عددا من الأميركيين بتهمة التجسس لصالح واشنطن.

اعتقلت السلطات الأميركية في السنوات الأخيرة العديد من الإيرانيين بتهمة انتهاك العقوبات المفروضة على إيران أو على فنزويلا، كما اعتقل آخرون لأسباب أخرى، بالمقابل اعتقلت طهران عددا من الأميركيين بتهمة التجسس لصالح واشنطن

في ما يلي لائحة بأسماء من يعرف أنهم معتقلون في الولايات المتحدة وإيران، في وقت دعت طهران أخيرا إلى تنفيذ عملية تبادل شاملة للسجناء مع واشنطن:

السجناء الإيرانيون
– سجاد شاهديان: سلمته منذ أيام بريطانيا للولايات المتحدة عقب اتهام بانتهاك العقوبات الأميركية ضد إيران عن طريق شركة خدمات مالية.

– أمين حسن زاده: يحمل الجنسيتين الإيرانية والأميركية، مثل في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 أمام القضاء الأميركي بتهمة سرقة بيانات من مؤسسة عسكرية يعمل فيها وإرسالها لشقيقه في إيران.

– مهرداد أنصاري: سلّمته جورجيا إلى أميركا في مارس/آذار الماضي، وهو متهم بمحاولة تأمين قطع غيار عسكرية لإيران.

– بهروز بهروزيان: يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية، وقد حكم عليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بالسجن 20 شهرا لتصديره لإيران قطع غيار لخطوط أنابيب في خرق للعقوبات الأميركية.

– مهدي هاشمي: يحمل الجنسيتين أيضا وقد أوقف في أغسطس/آب 2019، بتهمة التخطيط لإرسال سلع محظورة إلى إيران.

– بهرام كريمي وعلي الصدر هاشمي نجاد: أوقف الأول في مارس/آذار 2018 والثاني في يناير/كانون الثاني 2020، والتهمة واحدة هي التورط في مشروع بين فنزويلا وإيران الخاضعتين لعقوبات أميركية، يهدف إلى تمرير مبلغ 115 مليون دولار عبر النظام المالي الأميركي.

– بهزاد بورغناد: سلّمته ألمانيا لأميركا في يوليو/تموز 2019، وحكم عليه بالسجن 46 شهرا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد إدانته بتصدير ألياف كربون إلى إيران.

– مهين مجتهد زاده: أوقف في يناير/كانون الثاني 2018 وحكم عليه بالسجن 443 يوما، لمحاولته تصدير قطع غيار لتوربينات إلى إيران.

– صدر عماد واعظ وبوران أزاد وحسن علي مشهر فاطمي: يحمل الثلاثة الجنسيتين الأميركية والإيرانية، وقد أوقفوا في أبريل/نيسان 2018، ويحاكمون حاليا بتهم انتهاك العقوبات الأميركية على إيران.

– علي رضا جلالي ورضا أولنغيان: حكم على الأول بالسجن 15 شهرا في مارس/آذار 2018 بتهمة نقل تقنيات عسكرية إلى إيران، فيما حكم على أولنغيان في الشهر نفسه بالسجن 25 عاما لمحاولته تصدير قطع غيار لصواريخ ولطائرات عسكرية إلى إيران.

– أحمد رضا محمد دوستدار ومجيد قرباني: يحملان الجنسية الأميركية إلى جانب الإيرانية، وحكم عليهما في يناير/كانون الثاني 2020 بالسجن 38 و30 شهرا بتهمة محاولة اختراق "حركة مجاهدي خلق" المعارضة التي تنشط من الخارج، وتصنفها طهران ضمن التنظيمات الإرهابية.

– ميلاد كالانتاري: أوقف في عام 2015 وحكم عليه بالسجن 10 سنوات في مارس/آذار 2017 لإدانته بتهم أبرزها انتحال شخصية.

– منصور أربابسيار: حكم عليه في 2013 بالسجن 25 عاما لمحاولة اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة آنذاك عادل الجبير.

نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين في أوائل مايو/أيار الماضي أن تبادلا للسجناء بين طهران وواشنطن قيد الإعداد

السجناء الأميركيون
ـ مايكل وايت: جندي سابق في البحرية الأميركية، وقد أوقف يوليو/تموز 2018 وحكم عليه في مارس/آذار 2019 بالسجن عشر سنوات لإدانته بإهانة المرشد الإيراني علي خامنئي.

– سياماك نامازي ووالده محمد باقر نامازي: يحمل كلاهما الجنسيتين الإيرانية والأميركية، وينفذان منذ عام 2016 عقوبة بالسجن عشر سنوات لإدانتهما بالتجسس لحساب الولايات المتحدة.

– مراد طهبز: يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية، وهو عضو في منظمة للدفاع عن البيئة، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات بتهمة التآمر مع الولايات المتحدة.

– غلام رضا شاهيني: أميركي إيراني حكم عليه في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بالسجن 18 عاما، وذلك بعد إدانته بتهمة "التعامل مع حكومة أجنبية".

– كاران فافاداري: رجل أعمال يحمل أيضا الجنسيتين الأميركية والإيرانية، أوقف في يونيو/حزيران 2016 بعدة تهم، من بينها التجسس وحكم عليه بالسجن 15 عاما، قبل أن يفرج عنه مقابل كفالة في يوليو/تموز 2018 بانتظار محاكمته، لكن لا يمكنه مغادرة إيران.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قال القس الأميركي سعيد عابديني الذي أطلق سراحه من سجن إيراني ضمن عملية تبادل سجناء بين الولايات المتحدة وإيران، إنه تعرض للتعذيب وأودع بحبس انفرادي لرفضه التوقيع على اعتراف كاذب.

قالت وكالة رويترز إن أميركا تخلت عن حقها في عشرة ملايين دولار، كانت محكمة أميركية قضت بأن يدفعها الإيراني نادر مودانلو الذي أفرج عنه بصفقة تبادل السجناء بين أميركا وإيران.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة