الهند تمدد حظر "الإنترنت السريع" في جامو وكشمير

ذكرت وسائل إعلام هندية أمس الخميس أن الحكومة مددت حظر الوصول إلى خدمة الإنترنت عالية السرعة في جامو وكشمير حتى 17 يونيو/حزيران المقبل.
وأوضح الإعلام المحلي نقلا عن مسؤولين لم تُكشف أسماؤهم، أن تمديد حظر الوصول إلى الإنترنت -المعمول به منذ أغسطس/آب 2019- يصب في مصلحة سيادة الهند ووحدتها.
قصص مقترحة
list of 2 itemsوأشار المسؤولون إلى أن تعرض الجيش الهندي للهجمات يأتي من بين أسباب إطالة أمد حظر الإنترنت في الإقليم، زاعمين أنه يتم باستخدام سرعة الإنترنت "4جي" نشر مقاطع فيديو استفزازية تُستغل للدعاية بغرض الإخلال بالنظام العام.
وفي 25 يناير/كانون الثاني 2020، أعادت السلطات الهندية خدمة الإنترنت للهواتف المحمولة بسرعة "2جي" بشكل جزئي، وفي مارس/آذار من العام نفسه رفعت الحظر عن الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي.
وفي 5 أغسطس/آب الماضي ألغت الهند، بشكل فوري، الحكم الذاتي لولاية جامو وكشمير، والمادة 370 من الدستور الملزمة بذلك، وسط رفض باكستاني وعربي وإسلامي لافت.
وتسيطر الهند على ولاية جامو وكشمير من إقليم كشمير، الذي يضم جماعات تقاتل منذ عام 1989 ضد ما تعتبره احتلالا هنديا لمناطقها، رغبة في الانضمام لباكستان، وذلك منذ استقلال إسلام آباد ونيودلهي عن بريطانيا عام 1947، واقتسام الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند ثلاثة حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، مما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول عن جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.