خلاف حدودي مشتعل.. ترامب يعرض الوساطة بين الهند والصين

عدة اشتباكات تدور بين القوتين الآسيويتين العملاقتين على طول الحدود بينهما
عدة اشتباكات تدور بين القوتين الآسيويتين العملاقتين على طول الحدود بينهما

عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء القيام بوساطة في مواجهة جارية بين الجيشين الهندي والصيني في المناطق الحدودية المتنازع عليها بين البلدين في الهيمالايا، في وقت نقلت فيه الهند قوات إضافية إلى طول حدودها الشمالية.

وتدور اشتباكات عدة بين القوتين الآسيويتين العملاقتين على الحدود بينهما الممتدة على طول 3500 كلم، وخصوصا في منطقة لاداخ المرتفعة في شمال الهند.

وكتب ترامب على تويتر "أبلغنا الهند والصين أن الولايات المتحدة جاهزة ومستعدة وقادرة على القيام بوساطة أو لعب دور الحكم في الخلاف الحدودي المشتعل حاليا بينهما".

يأتي ذلك في وقت تقول فيه مصادر أمنية هندية إن مئات الجنود الصينيين دخلوا قطاعا من لاداخ في الهند تطالب به الصين.

من جهته قال مسؤول بالحكومة الهندية، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الصين أرسلت حوالي 5000 جندي ومدرعات بالفعل إلى منطقة الحدود المتنازع عليها في منطقة لاداخ.

وأضاف المسؤول أن الهند تضيف عددا مماثلا من القوات، فضلا عن المدفعية، على طول الحدود للتصدي لعمليات التوغل المستمرة التي يجريها الجيش الصيني، حسبما ذكرت وكالة أنباء بلومبرغ.

وبدأت المواجهة يوم 5 مايو/أيار الجاري عندما اشتبكت القوات على ضفاف بحيرة بانغونغ تسو الجليدية على ارتفاع 14 ألف قدم على هضبة التبت، مما أسفر عن إصابة عشرات الجنود من الجانبين. ومنذ ذلك الحين، استمر تعزيز القوات وسط المواجهات المستمرة.

محادثات ودعوات
وأوضح المسؤول أن الدبلوماسيين في نيودلهي وبكين بدؤوا المحادثات بعدما لم تسفر المفاوضات بين المسؤولين العسكريين الهنود والصينيين يومي 22 و23 مايو/أيار الحالي عن نتائج.

واتهمت مسؤولة شؤون جنوب آسيا في وزارة الخارجية الأميركية أليس ويلز الأسبوع الماضي الصين بالسعي لبلبلة التوازن الإقليمي، داعية إلى "مقاومة العدوان" الصيني.

وفي 2017 وقفت القوات الهندية والصينية وجها لوجه على مدى 72 يوما في قطاع إستراتيجي من منطقة بوتان في الهيمالايا، وسمحت مفاوضات بحلحلة التوتر بينهما.

وتدور نزاعات جغرافية عدة بين الهند والصين في قطاعات لاداخ (غرب) وأروناشال براديش (شرق). ووقعت حرب خاطفة بين البلدين عام 1962، هُزمت فيها القوات الهندية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تابع عثمان آي فرح في الملف الثاني من الحصاد (2020/5/26) أجواء التوتر المتزايد بين الصين والهند، وحدوث مناوشات على الحدود، وتعرض بكين لضغوط أميركية، وإجلاء واشنطن رعاياها من الهند. تاريخ البث: 2020/5/2

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة