بعد ظهور كورونا بين ضباط وقضاة.. منظمات حقوقية تطالب بالإفراج عن السجناء بمصر

منظمات حقوقية تطالب بالإفراج عن السجناء بمصر
منظمات حقوقية تطالب بالإفراج عن السجناء بمصررويترز

طالبت منظمات حقوقية الحكومة المصرية بالإفراج الفوري عن كافة السجناء مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية وفق القانون، وذلك خوفا من انتشار فيروس كورونا بينهم.

وفي بيان مشترك اليوم الجمعة، طالبت المنظمات الحقوقية بسرعة إخلاء سبيل المحبوسين احتياطيا على ذمة التحقيقات، وتطبيق قواعد الإفراج الشرطي على المحكوم عليهم، دون استثناء قضايا محددة بعينها، وإعمال مبدأ المساواة، والنظر الجاد لأوضاع النساء المريضات داخل السجون المصرية وسرعة الإفراج عنهن.

والمنظمات الموقعة على البيان المشترك تحت عنوان "الخطر يزداد" هي: مركز الشهاب لحقوق الإنسان، ومؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، ومنظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان.

وطالبت المنظمات الثلاث بوقف قرار المنع من الزيارات للسجون المصرية، وتمكين السجناء من التواصل مع أسرهم، والسماح بدخول الكمامات والمطهرات وأدوات النظافة.

ودعت إلى تمكين منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية من زيارة السجون ومقرات الاحتجاز، للوقوف على الإجراءات الاحترازية بها لمنع تفشي الوباء.

 

 

وأوضح البيان أن تجديد المطالبة بالإفراج عن السجناء يأتي بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مصر تحتل المرتبة الثانية أفريقيا، في انتشار وباء كورونا المستجد، وبالتزامن مع معلومات عن إصابة ضباط شرطة بالفيروس في قسم شرطة بمحافظة الشرقية، والإعلان عن إصابة ستة من القضاة وأعضاء النيابة العامة.

وأضاف أن "خطر تفشي وباء كورونا بين السجناء والمحتجزين في مصر بات قريبًا جدا إذا لم يتم الإفراج عنهم وحماية السجون والمحبوسين فيها والعاملين بها من ضباط وأفراد".

ولفت البيان إلى أن منظمات حقوقية سبق أن أعلنت مبادرة "أنقذوهم وأنقذوا الوطن" مع بداية انتشار وباء كورونا، لما يشكله التكدس المُرتفع بالسجون من خطر، بالإضافة لضعف التهوية وانخفاض مستوى النظافة، مع وجود الكثير من الحالات المرضية المزمنة داخل السجون.

وفي نهاية أبريل/نيسان الماضي دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى خفض عدد السجناء، خصوصا الأطفال والناشطين، كما طالبت بحماية السجناء الأكثر عرضة للخطر وسط مخاوف متزايدة من تفشي وباء كورونا داخل السجون المصرية المكتظة.

وقالت المنظمة في بيان إن الظروف في العديد من السجون المصرية غير إنسانية، بسبب الاكتظاظ وعدم توفر تهوية مناسبة، أو مياه نظيفة أو مواد تنظيف، مشيرة إلى أن تلك الظروف غير الصحية، واستحالة تطبيق التباعد البدني، تزيد من احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية أمس الخميس تسجيل 774 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا، وتسجيل 16 حالة وفاة، ليرتفع إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا إلى 15003 حالات من ضمنهم 4217 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و696 حالة وفاة.

 

 

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى خفض عدد السجناء، وخصوصا من الأطفال والناشطين، كما طالبت بحماية السجناء الأكثر عرضة للخطر وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا بالسجون المصرية المكتظة.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة