غنمتها من الوطية.. الوفاق تعرض منظومة دفاع روسية وغموض يلف مصير قوات حفتر

حفظ

Libyan government displays destroyed air defense system used by warlord Haftar's militias
احتفاء بشوارع طرابلس خلال عرض منظومة الدفاع الجوي الروسية "بانتسير"

عرضت قوات حكومة الوفاق الليبية منظومة الدفاع الجوي الروسية بانتسير التي صادرتها عقب السيطرة على قاعدة الوطية العسكرية في شوارع العاصمة طرابلس، في حين يحيط الغموض بمصير قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عقب انسحابها من جبهات القتال.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي محمد قنونو إن منظومة الدفاع الجوي الروسية "بانتسير" تم شراؤها بالمال الإماراتي بهدف القضاء على الحكومة الشرعية.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وأضاف أن الموقف العسكري الليبي ممتاز، وسيتم تطهير جميع مدن البلاد، وأن الحكومة لن ترهب الشيكات الإماراتية أو المخابرات المصرية أو فاغنر الروسية.

وبهذا، يصل بذلك عدد منظومات بانتسير التي تم تدميرها من قبل قوات الوفاق إلى ست منظومات خلال ثلاثة أيام.

GNA forces strike Haftar's militia in southern Tripoli- - TRIPOLI, LIBYA - APRIL 22: Libya's UN-recognized Government of National Accord (GNA) forces attack the militias of renegade general Khalifa Haftar as they launch an operation in Tripoli, Libya on April 22, 2020. GNA forces launched an offensive against Haftar's militia in the Al-Khallatat area, the south of the capital Tripoli.
قوات حكومة الوفاق حققت تقدما عسكريا مهما (الأناضول)

غارات وقتلى

يأتي ذلك بينما شن سلاح الجو التابع لقوات الوفاق غارات داخل مدينة ترهونة وفي منطقة مراح أوقعت قتلى وجرحى من قوات حفتر ودمرت آليات لها.

وقد عززت قوات الوفاق مواقعها على تخوم ترهونة للضغط على المدينة تمهيدا للسيطرة عليها.

وفي سياق متصل، أعلنت قوات الوفاق قتل وإصابة 12 مسلحا من قوات حفتر بغارات جوية في منطقة مراح بين الوشكة وسرت شرقي مدينة مصراتة.

كما طلبت من المدنيين داخل مدينتي ترهونة والأصابعة الابتعاد عن مواقع وجود قوات حفتر، وقالت إنها ستحدد ممرات آمنة لخروج المدنيين العالقين.

Members of forces loyal to former general Khalifa Haftar ride in a truck in the Benina area, east of Benghazi October 24, 2014. Violent clashes have taken place over the past few weeks between these forces loyal to Haftar and both the Islamist group, the Shura Council of Libyan Revolutionaries, and an alliance of former anti-Gaddafi rebels Ansar al-Sharia, for control of the airport nearby. The two latter groups have now withdrawn and the area is being controlled by these forces loyal to Haftar. Libya's army and its allies have taken control of one of the largest camps of Islamist forces in the eastern city of Benghazi, military officials said on Friday. Picture taken October 24. REUTERS/Stringer (LIBYA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS MILITARY)
قوات موالية لحفتر بمدينة بنغازي الليبية (رويترز-أرشيف)

انهيار وانسحاب

ويأتي هذا التطور بعد إعلان متحدث باسم حفتر إعادة انتشار لقواته جنوبي طرابلس، وسط أنباء عن انهيار التحالف بين مسلحي ترهونة وقوات حفتر القادمة من الشرق الليبي.

ومساء أمس الأربعاء، أعلنت قوات حفتر أنها ستنسحب لمسافة تتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات، لتحسين الظروف بالنسبة لسكان طرابلس في نهاية شهر رمضان، لكن الخطوة جاءت بعد خسارة معقل رئيسي يوم الاثنين الماضي.

إعلان

ويأتي قرار الانسحاب بعد سلسلة من الانتكاسات التي منيت بها قوات شرق ليبيا والتي تسلط الضوء على تغير موازين القوى في الصراع منذ تدخل تركيا في يناير/كانون الثاني لمساعدة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة على صد هجوم حفتر.

وبدعم من الإمارات وروسيا ومصر لا تزال قوات حفتر تحتفظ بكامل شرق ليبيا ومعظم الجنوب، بما في ذلك معظم المنشآت النفطية، لكن وجودها في شمال غرب البلاد حيث يتركز سكان ليبيا تعرض لضغوط شديدة.

توعد وقلق
وفي رد فعله على هذه التطورات، قال رئيس أركان القوات الجوية بقوات حفتر صقر الجروشي إن سلاح الجو أوشك على تنفيذ أكبر عملية جوية في تاريخ ليبيا، معتبرا أن الساعات المقبلة ستكون مؤلمة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأتباعه.

واعتبر الجروشي أن جميع المواقع والمصالح التركية في جميع المدن الليبية هدف مشروع لمقاتلات سلاحهم وأهاب بالمدنيين الابتعاد عنها، وذلك وفقا لما نقلته عدة مواقع إخبارية، من أهمها موقع وكالة بلومبيرغ الأميركية.

سياسيا، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا هاتفيا بواعث القلق بشأن التدخل الأجنبي المتزايد في ليبيا، مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على الحاجة العاجلة لخفض التصعيد.

بدوره، أعرب مصدر في الخارجية الروسية عن دعم موسكو أي مبادرة تهدف إلى وقف سفك الدماء في ليبيا.

من جانبه، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن الاستشارات والتدريبات المشتركة مع عناصر القوات المسلحة التركية هي التي غيرت الموازين بنسبة مهمة في ليبيا.

المصدر: الجزيرة + رويترز + بلومبيرغ

إعلان