موجة الاستغناءات تتواصل بالإمارات.. الاتحاد للطيران تلغي مئات الوظائف في مايو

شركة الاتحاد للطيران خسرت 5.6 مليارات دولار منذ العام 2016 (رويترز)
شركة الاتحاد للطيران خسرت 5.6 مليارات دولار منذ العام 2016 (رويترز)

قالت مصادر في قطاع الطيران وفي شركة الاتحاد للطيران الإماراتية إن الشركة سرحت مئات العاملين خلال الشهر الجاري من بينهم أطقم ضيافة، بعد أن اضطرتها جائحة فيروس كورونا لوقف رحلاتها.

وتأتي هذه الخطوة بعد خطوات مماثلة لجأت إليها مجموعة الإمارات، التي تضم شركة طيران الإمارات ودناتا لخدمات المطارات.

وأوقفت شركة الطيران -التي بلغ عدد موظفيها 20 ألفا و530 في أغسطس/آب 2019- رحلات نقل الركاب في مارس/آذار، وقالت في الشهر التالي إنها استغنت عن عدد كبير من العاملين.

وأفاد مصدران بأن مئات من العاملين سُرحوا هذا الشهر وأنه يجري الاستغناء عن العاملين بشكل شبه يومي. وأضافوا أن من المتوقع خفض مزيد من الوظائف.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد لرويترز إن الاستغناءات تشمل جميع قطاعات شركة الطيران، وأضاف "من الواضح أن الطلب على السفر سينخفض بشكل كبير في المستقبل القريب ونتيجة لذلك ينبغي تبني قرارات صعبة لضمان تجاوز الاتحاد للعاصفة".

وقلصت الاتحاد -التي خسرت 5.6 مليارات دولار منذ 2016- الأجور في ظل التوقف شبه التام لحركة السفر العالمية.

وسيرت الشركة عددا من رحلات نقل الركاب منذ مارس/آذار معظمها للأجانب الذين يغادرون الإمارات، وأعلنت عزمها استئناف رحلات الركاب المنتظمة في يونيو/حزيران.

وقبل نحو أسبوع، قالت مصادر لرويترز إن شركة الاتحاد للطيران سرحت عددا كبيرا من الموظفين، وأبلغت الموظفين بأن يستعدوا لمزيد من التخفيضات في الوظائف.

وبدأت الدول تخفيف إجراءات الإغلاق الشامل، لكن صناعة الطيران حذرت من أن تعافي الطلب على السفر قد يستغرق سنوات.

وأمس الاثنين نقلت رويترز عن متحدث باسم "دناتا" لخدمات المطارات التابعة لمجموعة "الإمارات"، قوله إن عددا كبيرا من الموظفين منحوا إجازة غير مدفوعة الأجر وإن البعض جرى تسريحه.

وقبل ذلك بيوم أيضا نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن مجموعة "الإمارات" تخطط للاستغناء عن نحو 30 ألف وظيفة، لتقليص التكاليف في ظل جائحة فيروس كورونا.

وفي أبريل/نيسان الماضي أعلنت شركة إعمار العقارية -أكبر شركة عقارية مدرجة في الإمارات- خفض رواتب العاملين لديها، كما أعلنت تعليق العمل بعدد من المشروعات الرئيسية في دبي بسبب جائحة فيروس كورونا.

المصدر : بلومبيرغ + رويترز

حول هذه القصة

من الكويت حتى عُمان لم تسعف الاحتياطات الضخمة دول الخليج بمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا فسقط الأثر الأكبر لهذه الأزمة على رؤوس العمال، وهذا تقرير لمراسلي الجزيرة يرصد وضع هؤلاء.

المزيد من النقل والمواصلات
الأكثر قراءة