إيفانكا ترامب تنوي الكتابة عن عملها في "الجناح الغربي" للبيت الأبيض

هذا الكتاب سيكون هو الثالث الذي توقعه إيفانكا (الجزيرة)
هذا الكتاب سيكون هو الثالث الذي توقعه إيفانكا (الجزيرة)

قالت صحيفة لوفيغارو Le Figaro الفرنسية إن إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشارته ستصدر كتابا تروي فيه تجربتها كمستشارة لرئيس الولايات المتحدة ربما يكون حجر الأساس لمهنة سياسية مستقبلية تحلم بها "الفتاة المفضلة" لدونالد ترامب.

ونسبت الصحيفة إلى مجلة "الصفحة السادسة" المتخصصة في أخبار المشاهير والشائعات أن إيفانكا ترامب -التي جذبتها كواليس السياسة خلال مرافقتها والدها إلى البيت الأبيض- ستعمل الآن على رعاية طموحها في العمل السياسي باسمها الخاص.

وأوضحت الصحيفة أن "البنت المفضلة" للرئيس الأميركي المنتهية ولايته كانت تحلم دائما بتسلق القمم على سنّة والدها ومعلمها، وهي الآن تود ترسيخ الصعود السياسي الذي تطمح إليه من خلال تأليف كتاب.

كما نقلت "الصفحة السادسة" يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الجاري عن مصدر مقرب من إيفانكا ترامب قال إنها "سجلت ملاحظات كثيرة عن الفترة التي قضتها في البيت الأبيض"، مؤكدا أنها تنوي الإدلاء بشهادتها على "إقامتها في الجناح الغربي".

وأشارت "الصفحة السادسة" إلى أن مستشارة رئيس الولايات المتحدة لم تكف في السنوات الأخيرة عن "تصحيح ما يعتقده أصدقاؤها" الذين يظنون "خطأ" أنها تعمل في الجناح الشرقي فقط، وهو ما يعني أنها تريد التأكيد على أن ترامب سمح لها بدخول الجناح الغربي، وهو الأهم في البيت الأبيض لأنه مخصص للسلطة التنفيذية.

كتاب للرد على الانتقادات
وقال المصدر للمجلة "إن ابنة الرئيس تريد أن تضع الأمور في نصابها الصحيح بشأن قائمة طويلة من المشاكل، من بينها الرد على الانتقادات"، ولذلك فإن تأليف كتاب جديد هو "أحد الخيارات العديدة المتاحة لها".

وسيكون هذا الكتاب -الذي لا يبدو أولوية الأولويات بالنسبة لإيفانكا ترامب- هو الثالث الذي توقعه حسب المصدر المقرب الذي قال للمجلة إن ابنة الرئيس "تركز بشكل كبير هذه الفترة على عائلتها والعمل الذي لا يزال يتعين عليها القيام به" قبل انتهاء ولاية والدها وتسليمه السلطة للرئيس المنتخب جو بايدن في يناير/كانون الثاني المقبل.

ونبهت لوفيغارو إلى أن ابنة الرئيس وزوجة مستشاره جاريد كوشنر ليست الشخص الوحيد الذي يفكر في الكتابة عن "سنوات البيت الأبيض" من بين المقربين من ترامب، حيث يقال إن زوجته ميلانيا تفكر في فعل الشيء نفسه، وهي تفاوض على كتابة مذكراتها، لتصفية الحسابات مع مستشارتها السابقة ستيفاني وينستون وولكوف التي نشرت كتاب "أنا وميلانيا" تكشف فيه عن علاقتهما وعن الفترة التي قضتها في البيت الأبيض.

المصدر : لوفيغارو

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة