"غير صحيح وملفّق".. مسؤول إيراني ينفي ما نُقل على لسان مدير "الطاقة الذرية" بشأن الاتفاق النووي

IAEA Director General Grossi during interview with Reuters in Vienna
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (رويترز)

وصف ممثل إيران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما نشر من حديث على لسان مدير الوكالة عن الحاجة لاتفاق نووي جديد، بأنه تصريح "غير صحيح وملفق".

وأوضح ممثل إيران كاظم غريب آبادي أن المدير تحدث عن الحاجة لتفاهم مبدئي جديد ينظم عمل المنظمة فنيا، بعد إحياء الاتفاق النووي.

واتهم الدبلوماسي الإيراني وكالة "رويترز" التي نقلت التصريح عن لسان مدير الوكالة، بأن لها "هدفا سياسيا يخدم أغراض بعض الأطراف"، وفق تعبيره.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، قد أكد أن تراجع إيران عما وصفها بانتهاكاتها للاتفاق النووي بصيغته الحالية، يجب أن يتم بسرعة.

لا تفاوض جديدا

وكانت طهران أعربت عن رفضها لأي تفاوض جديد بشأن الاتفاق النووي الموقّع عام 2015 بينها مع القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، والصين، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا).

وقال آبادي في العاصمة النمساوية فيينا، إنه "لن يكون هناك أي تفاوض جديد حول الاتفاق النووي، وفي حال إحيائه فلن يكون بحاجة إلى وثيقة منفصلة"، وذلك تعليقا منه على التصريحات المنسوبة لمدير الوكالة الدولية للطاقة النووية التي قال فيها إن إحياء الاتفاق النووي في عهد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، سيتطلب إبرام اتفاق جديد.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد قال -في تصريح الخميس- إن "هناك انتهاكات كثيرة من جانب طهران للاتفاق النووي"، بحيث تتعذر العودة إلى ما كان عليه بمجرد تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن منصبه الشهر المقبل".

وأضاف "من الواضح أننا سنحتاج بالضرورة إلى بروتوكول أو اتفاق أو تفاهم أو وثيقة ملحقة، تحدد بوضوح ما الذي سنفعله".

ولم يصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعليق رسمي حول حديث ممثل إيران ونفيه التصريح المنسوب لمدير الوكالة.

وبعد نحو 3 أعوام من توقيع الاتفاق النووي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده منه يوم 8 مايو/أيار 2018، وفرض سلسلة من العقوبات طالت العديد من القطاعات الإيرانية بذريعة أن الاتفاق كان "سيئا ومعيبا في جوهره"، لكنه أعلن استعداده للتفاوض على اتفاق جديد، وهو ما رفضته طهران.

وبعد عام من الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، أعلنت طهران 5 خطوات تراجعت خلالها تدريجيا عن تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، إلى أن أعلنت يوم 5 يناير/كانون الثاني 2020 تعليق جميع تعهداتها فيه، وهددت بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي إذا أحيل ملف برنامجها النووي إلى مجلس الأمن بسبب خطواتها التقليصية.

المصدر : الجزيرة + وكالات