أميركا.. مشرعون ديمقراطيون يضغطون لحظر حمل أعضاء الكونغرس السلاح

مظاهرة أمام مبنى الكونغرس تدعو لتقنين حمل السلاح (الفرنسية-أرشيف)
مظاهرة أمام مبنى الكونغرس تدعو لتقنين حمل السلاح (الفرنسية-أرشيف)

وجه 21 عضوا ديمقراطيا في مجلس النواب الأميركي رسالة لرئيسة المجلس نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية الجمهورية بالمجلس كيفن مكارثي، يطالبون فيها بحظر حمل المشرعين في مجلسي الكونغرس للسلاح داخل مبنى الكابيتول، وهو مقر الكونغرس.

ورغم أن عموم الناس محظور عليهم حمل السلاح داخل مقر الكونغرس بواشنطن، فإن تشريعا أقر قبل عقود يسمح لأعضاء المجلس بحمل الأسلحة النارية في أغلب أرجاء الكابيتول.

وقال النواب الموقعون على رسالة، بعثوها أمس الثلاثاء، إن المشرعين المسلحين يعرضون سلامة الجميع للخطر، خصوصا وأن شرطة الكونغرس لا تعرف من هو المسلح وغير المسلح.

ودعا أصحاب الرسالة، مدعومين بالعضو الجمهوري جاريد هوفمان، قادة الحزبين الجمهوريين والديمقراطيين إلى اعتماد تغييرات قانونية بالكونغرس المقبل تمنع حمل المشرعين وعموم الناس للسلاح داخل مبنى الكابيتول.

مخاطرة

وأضاف النواب في رسالتهم "نهاية المطاف، التشريع الحالي (يؤدي إلى) مخاطرة غير ضرورية على سلامة أعضاء الكونغرس، والموظفين العاملين فيه، وأفراد الشرطة الخاصة بالمبنى وزواره".

ودعم رسالة النواب الديمقراطيين مشرعون آخرون قادوا في السابق حملات لتقنين حمل السلاح، ومنهم الجمهوريان مايك كويغلي وجاكي سبير، والديمقراطي روبن كيلي.

وأضاف موقع "ذا هيل" (The Hill) أن رئيسة النواب تلقت فكرة أصحاب الرسالة بصورة إيجابية، وهي التي طالما دافعت على تشديد التشريعات الفدرالية بشأن حمل السلاح، وتسعى لجعل هذا أولوية للحزب الديمقراطي في (دورة) الكونغرس المقبلة.

في المقابل، فإن زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس النواب وباقي النواب الجمهوريين المعارضين لتقنين حمل السلاح لا يؤيدون إدخال تغيير على تشريع حمل أعضاء الكونغرس للسلاح، خاصة وأنه سبق أن وقع انقسام الفترة السابقة بين الحزبين بشأن التعديل الثاني للدستور، والذي يضمن حق المواطنين بحمل السلاح.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة