آل غور: رئاسة بايدن تعني أن أميركا أصبحت لديها فرصة لاستعادة زمام قيادة العالم

آل غور كان نائبا للرئيس السابق بيل كلينتون ومرشح الانتخابات الرئاسية لعام 2000 (رويترز)

قال ألبرت آل غور، نائب الرئيس الأميركي السابق، إنه مع اقتراب الرئيس المنتخب جو بايدن من استلام السلطة ودخول البيت الأبيض أصبحت لدى الولايات المتحدة فرصة لاستعادة موقعها قائدة للعالم بعد 4 سنوات من الجلوس في المقعد الخلفي.

وأوضح -في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز (New York Times) الأميركية- أن هناك تحديات هائلة تنتظر بايدن، من أشدها إلحاحا كونه تولى منصب الرئاسة وسط الفوضى الناجمة عن الفشل الذريع في الاستجابة لتفشي وباء كورونا والدمار الاقتصادي الذي نجم عن ذلك.

وقال آل غور: رغم أن وباء كورونا يحجب الآن مجال رؤيتنا فإن ذلك يعود لكونه الأزمة الأكثر إلحاحا ضمن الأزمات المتعددة التي تواجه الولايات المتحدة وكوكب الأرض، بما في ذلك 40 عاما من الركود الاقتصادي الذي تعاني منه الأسر ذات الدخل المتوسط، والتفاوت المفرط بالدخل والثروة، وارتفاع مستويات الفقر، والعنصرية الممنهجة المروعة، والحزبية السامة، والانهيار الوشيك لاتفاقيات الحد من الأسلحة النووية، والأزمة التي تقوض سلطة المعرفة، والسلوك المتهور الذي لا يستند إلى مبادئ من قبل شركات التواصل الاجتماعي، والأخطر من ذلك كله أزمة المناخ.

وأعرب المرشح للانتخابات الرئاسية لعام 2000، الذي خسر بفارق ضئيل أمام منافسه جورج دبليو بوش، عن تفاؤله بأن التحديات التي سردها آنفا قابلة للحل رغم عمقها.

وذكر أيضا أن بايدن سيتولى الرئاسة في وقت تواجه فيه البشرية خيار الحياة أو الموت، إذ حذرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من عواقب وخيمة -من بينها الفيضانات وتفاقم مشكلة الجفاف ضمن كوارث أخرى- إذا لم يتم الحد من انبعاث الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري بنسبة 45% عن مستويات عام 2010 بحلول عام 2030 والتي تصل 100% بحلول 2050.

وسيتطلب إبطاء وتيرة الانبعاثات الضارة التي تؤدي إلى الارتفاع السريع لدرجة حرارة الأرض جهدًا عالميًا موحدًا، والكلام لآل غور. وأضاف: يمكن لبايدن أن يقود تلك الجهود من خلال تعزيز التزام الدولة بخفض الانبعاثات الضارة وفقا لاتفاقية باريس، وهو أمر تستعد الولايات المتحدة للقيام به بفضل عمل جهات عديدة من بينها بعض المدن والولايات والشركات والمستثمرين بالبلد، الذين واصلوا إحراز تقدم في هذا المجال رغم مقاومة إدارة الرئيس دونالد ترامب لذلك.

وأشار آل غور إلى أن الاستثمار العالمي في طاقة الرياح والطاقة الشمسية أصبح الآن يفوق الاستثمار في الطاقة التي مصدرها الغاز والفحم بـ 3 أضعاف، وأن توقعات وكالة الطاقة الدولية تشير إلى أن الطاقة النظيفة ستشكل 95% من إجمالي توليد الطاقة الجديدة على مستوى العالم خلال 5 سنوات مقبلة.

وقد أطلقت الوكالة مؤخرًا على الطاقة الشمسية اسم "الملك الجديد" في أسواق الطاقة العالمية، واعتبرتها "أرخص مصدر للكهرباء في التاريخ".

واستشهد آل غور بمقولة لوزير سابق للنفط بالسعودية قبل 20 عامًا حيث قال "لقد انتهى العصر الحجري، ليس لأننا كنا نفتقر إلى الحجارة، وسوف ينتهي عصر النفط ولن يكون ذلك بسبب نقص في النفط".

وعلق السياسي الديمقراطي، الذي كان نائبا للرئيس بيل كلينتون، بأن العديد من المستثمرين حول العالم قد توصلوا إلى نفس النتيجة، وبدؤوا في تحويل رأس المال بعيدًا عن الأعمال التي تدمر المناخ، والاستعاضة عنها بالحلول المستدامة.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أعلنت 17 ولاية أميركية تأييد دعوى ولاية تكساس أمام المحكمة العليا ضد ولايات ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن وجورجيا، والهادفة إلى إبطال نتائج الانتخابات في تلك الولايات.

NHS England Starts Covid-19 Vaccination Campaign

أعلن ترامب أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية أصدرت ترخيصا للاستخدام الطارئ للقاح فايزر المضاد لكورونا، مؤكدا أنه سيكون مجانيا لجميع الأميركيين، بينما تجاوز عدد المصابين بالفيروس حول العالم 70 مليونا.

Published On 12/12/2020

اعتمدت الولايات المتحدة -أمس السبت- خريطة رسمية جديدة للمغرب، تضمّ إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه بين الرباط وجبهة البوليساريو، فيما انتقدت الجزائر قرار واشنطن الاعتراف بسيادة المغرب على الإقليم.

Published On 12/12/2020
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة