بومبيو: تخفيض إيران تعاونها مع وكالة الطاقة الذرية وزيادتها معدل التخصيب تصعيد خطير

بومبيو قال إن عدم التزام إيران يجب أن يواجَه بضغط واضح (رويترز)
بومبيو قال إن عدم التزام إيران يجب أن يواجَه بضغط واضح (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن خفض إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو زيادةَ التخصيب إلى 20%، يشكل تصعيدا خطيرا يجعلها أقرب إلى امتلاك سلاح نووي.

وأضاف أنه إذا كان النظام الإيراني يسعى لتخفيف العقوبات فعليه أن يثبت أنه جاد بشأن تغيير سلوكه، ووقف الابتزاز النووي، والتفاوض على صفقة شاملة تتضمن برنامج الصواريخ الباليستية ودور إيران في المنطقة، بحسب تعبيره.

ودان بومبيو القانون الذي أقرّه مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور الإيراني بشأن تخصيب اليورانيوم، وقال إنه أحدثُ حيل النظام لاستخدام البرنامج النووي لترويع المجتمع الدولي.

وأشار إلى أن إيران لم تقدم أي مسوِّغ ٍتقني موثوق لتبرير حاجتها إلى التحرك بسرعة لتخصيب اليورانيوم بهذا المستوى لأغراض سلمية.

وأوضح بومبيو أن عدم التزام إيران يجب أن يقابَل باستمرار الضغط الدبلوماسي والسياسي وعزل النظام.

وكانت إيران قد جددت هذا الأسبوع رفضها التفاوض بشأن الاتفاق النووي، وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن المفاوضات انتهت، وإن طهران لن تتفاوض مجددا، مطالبا جميع الأطراف المشاركة في الاتفاق بضرورة العودة لتنفيذ التزاماتها وفق بنوده.

تشريع جديد

وصدّق البرلمان الإيراني على قانون يقضي بتقييد حركة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووقف العمل "بالبروتوكول الإضافي"، في خطوة تصعيدية ردا على مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي اغتيل قبل نحو أسبوعين قرب طهران.

ويشمل مشروع القرار 9 بنود، من بينها مطالبة الحكومة الإيرانية بالتراجع عن بعض التزاماتها في الاتفاق النووي، وإلغاء البروتوكول الإضافي للاتفاق في حال لم يحقق مصالح إيران، ولم تف الدول الأوروبية بتعهداتها.

وانتقدت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا الاثنين الماضي القانون الإيراني، كما انتقدت إعلان إيران عزمها على تركيب أجهزة طرد مركزي إضافية ومتطورة لتخصيب اليورانيوم في منشأة "نطنز"، معتبرة أن هذه الخطة تنتهك اتفاقية عام 2015 المبرمة بين طهران والدول الغربية.

من جانب آخر، قال قائد القيادة الوسطى الأميركية كينيث ماكنزي -في وقت سابق- إن القيادة تراقب تهديدات إيران، وإنه ليس من مصلحة طهران مهاجمةُ أهداف أميركية بشكل مباشر أو غير مباشر.

أما قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي رضا تنغسيري، فقال إن بلاده تقف بحزم في وجه تدخلات القوات الأميركية في المياه الخليجية.

وأضاف تنغسيري أن إيران ستواجه أي استهداف لأمن واستقرار المنطقة من قبل الأعداء، على حد تعبيره.

والخميس حلّقت قاذفتان أميركيتان من نوع "بي-52" (B-52) فوق سماء الخليج، وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن المهمة رسالة لمن وصفتهم بالخصوم المحتملين، وأنها تأتي للتأكيد على التزام الجيش الأميركي بحماية شركائه الإقليميين، وقدرة واشنطن على نشر القوة القتالية بسرعة في أي مكان في العالم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة