بدء تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض ومظاهرات في تعز تطالب هادي بالعودة

قوات حكومية خلال عمليات سابقة في أبين (رويترز)
قوات حكومية خلال عمليات سابقة في أبين (رويترز)

بدأت اليوم في محافظة أبين جنوبي اليمن أولى مراحل انسحاب القوات الحكومية تنفيذا للشق العسكري من اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في حين طالب متظاهرون في تعز غربا، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بضرورة العودة لإدارة البلاد من الداخل.

وقالت مصادر عسكرية إن وحدات من اللواء 89 انسحبت من مواقعها في منطقة الشيخ سالم، شرق مدينة زنجبار -المركز الإداري لمحافظة أبين- إلى مدينة لودر، بينما انسحب مسلحون من المجلس الانتقالي باتجاه مدينة الضالع.

وبدأت أمس لجنة عسكرية سعودية الإشراف على انسحاب قوات الحكومة ومسلحي المجلس الانتقالي من جبهات القتال بينهما في محافظة أبين.

وكان التحالف السعودي الإماراتي أعلن أمس توافق المكونات السياسية اليمنية الموقعة على اتفاق الرياض، على تشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيرا، بينهم وزراء المجلس الانتقالي خلال أسبوع.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤول في التحالف أن قواته ستتولى الإشراف على تنفيذ فصل القوات العسكرية في أبين وتحريكها إلى الجبهات، ومن العاصمة (عدن) لخارج المحافظة".

وتأتي هذه التطورات، عقب أشهر على مشاورات بالرياض، بهدف إنهاء التوتر بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وتشكيل حكومة جديدة.

مظاهرات في تعز

وفي سياق متصل، طالب متظاهرون في محافظة تعز الساحلية (وسط غرب) الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بضرورة العودة إلى البلاد وإدارتها من الداخل.

ودعا المتظاهرون، عقب صلاة الجمعة اليوم، إلى ما سموها هبة شعبية لتحسين وضع العملة المحلية التي انهارت أخيرا بشكل كبير، وطالبوا الحكومة اليمنية والتحالف السعودي الإماراتي بالتدخل لإنقاذ الريال اليمني.

كما جدد المتظاهرون مطالبهم للحكومة والتحالف باستكمال استعادة السيطرة على بقية مناطق تعز، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا حزب التجمع اليمني للإصلاح مساء أمس الأحد إلى تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، مستبعدا إمكانية تشكيل الحكومة أولا.

قال مصدر حكومي يمني إن الرئيس هادي لن يوقع على إعلان تشكيل حكومة جديدة قبل إعلان المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا التزامه بتنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض، بينما يصر المجلس على الشق السياسي أولا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة