مسؤولو وساسة العراق.. تسابق على تهنئة بايدن والتعويل على أميركا المستقبل

بايدن فاز بانتخابات الرئاسة الأميركية ليصبح الرئيس 46 (رويترز)
بايدن فاز بانتخابات الرئاسة الأميركية ليصبح الرئيس 46 (رويترز)

تزاحم مسؤولون وساسة عراقيون على تهنئة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بعد إعلان فوزه على منافسه دونالد ترامب ليكون الرئيس 46 للولايات المتحدة.

وانتقد ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي هذا التسابق بإعلان البعض عن موقفه قبل إعلان نتائج الانتخابات الأميركية رسميا، في حين عبر آخرون عن استغرابهم تهنئة الرئيس الأميركي الجديد من قبل رافضين للتعامل مع أميركا في العراق، وكانوا عادة ما يتهمون المحتجين بتبعيتهم لأميركا.

اتقدم بالتهاني الى رئيس الولايات المتحدة الامريكية المنتخب جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس، واتطلع الى تقوية الروابط الاستراتيجية بين بلدينا نحو مستقبل مبني على الاحترام المتبادل وقيم التعاون المشترك والوثيق من اجل تجاوز التحديات ودعم السلم والامن، وتحقيق الاستقرار والازدهار.

وهنأ رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي بايدن قائلا "أتطلع إلى تقوية الروابط الإستراتيجية بين بلدينا نحو مستقبل مبني على الاحترام المتبادل وقيم التعاون المشترك والوثيق من أجل تجاوز التحديات ودعم السلم والأمن".

كما أعرب رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي عن تمنياته لبايدن بالتوفيق والنجاح، وقدم التهنئة لنائبة الرئيس كامالا هاريس.

وأضاف "نتمنى لكم كل التوفيق والنجاح في مهامكم القادمة، ولا شك أن معرفتكم وخبرتكم الطويلة بشؤون العراق والمنطقة ستكون خير عون لنا جميعا في تصحيح المسارات التي اختلت كثيرا خلال السنوات الماضية وفي إعادة بناء الثقة والتعاون بين مختلف الأطراف لما فيه مصلحة شعوب ودول المنطقة وإحلال الأمن والسلام والعدالة".

وأرسل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي برقية إلى بايدن قال فيها، "أتمنى لكم النجاح في مهمتكم الصعبة والتوفيق في معالجة المشاكل والأزمات الموروثة التي تواجهكم لتغيير صورة أميركا وتطوير العلاقات مع الدول الصديقة والعالم".

وقال رئيس جبهة الإنقاذ أسامة النجيفي في رسالة إلى بايدن "إننا في العراق نتطلع إلى دور ريادي ومحوري لإعادة الاعتبار للشعب العراقي وقواه السياسية الخيرة، وكلنا أمل بأن نجد في ولايتكم الداعم الرئيس لتعزيز دائم للأمن والاستقرار والتوازن في العراق والمنطقة".

انتقاد

وانتقد عراقيون تسابق المسؤولين والسياسيين لتهنئة بايدن خارج البروتوكولات الرسمية وقبل المصادقة على نتائج الانتخابات الأميركية، بينما عبر آخرون عن استغرابهم تهنئة الرئيس الأميركي الجديد من قبل سياسيين رافضين للوجود الأميركي في العراق، وكانوا عادة ما يتهمون المحتجين بتبعيتهم لأميركا.

وغرد الإعلامي العراقي صالح الحمداني منتقدا نوري المالكي، معتبرا أنه يتحرك بقوة من أجل تجميع شتات قوى "التحالف الوطني" وهو مستعد للتماهي مع صاحب مشروع تقسيم العراق (يقصد بايدن) والشيطان الأكبر (يقصد أميركا) للعودة لقيادة العراق نحو الذرى!

وكتب الأستاذ في حوزة النجف والناشط في التظاهرات الشعبية بالعراق أسعد الناصري على حسابه في تويتر، "يتهافتون وبكل تملق لتقديم التهنئة والولاء ونشر الصور المشتركة بينهم، خصومنا ليسوا أتباع السفارات فقط وإنما هم البيادق التي جاءت بها أميركا، وسيستمرون بهذا الولاء البائس".

وشدد متخصصون في الشأن العراقي على تأثير التغيير في سياسة واشنطن بالعراق بعد تولي بايدن الرئاسة الأميركية.

وإزاء ذلك، قال رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري، "سيصر عدد من القوى الشيعية على إجراء الانتخابات المبكرة بوقتها المحدد -بعد أن كانت تناور لتأجيلها- لغرض تغيير المعادلة السياسية الحالية والاستعداد لمرحلة بايدن واستحقاقاتها".

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالة سند

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة