كورونا.. الوباء يؤجل خطاب ملك المغرب والجزائر تعيد صلاة الجمعة ووفيات قياسية في الأردن

فحص حرارة أحد رواد مقهى في العاصمة المغربية الرباط (الأناضول)
فحص حرارة أحد رواد مقهى في العاصمة المغربية الرباط (الأناضول)

أعلنت وزارة القصور الملكية في المغرب اليوم أنه تقرر تأجيل خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء عقب اكتشاف حالة إصابة في صفوف الفريق التقني المكلف بتسجيل وإذاعة الخطاب الملكي، في حين استؤنفت صلاة الجمعة اليوم في الجزائر بعد 8 أشهر من الانقطاع جراء الجائحة، وسجل الأردن اليوم أعلى حصيلة وفيات جراء المرض المستجد.

وأوضح بيان للقصر الملكي أن خطاب الملك محمد السادس -والذي كان سيبث مساء اليوم- سيبث غدا السبت في 9:00 مساء بالتوقيت المحلي، وأضاف أن تأجيل الخطاب الملكي اتخذ التزاما بالبروتوكول الصحي وبالتدابير الوقائية المعتمدة في البلاد.

وفي سياق متصل، سجل المغرب اليوم 5398 إصابة جديدة بالفيروس و68 وفاة جديدة، مع تسجيل 3739 حالة تعاف جديدة. ويبلغ إجمالي المصابين بالفيروس في المملكة لحد اليوم 246 ألفا و349 إصابة، في حين يناهز عدد حالات الوفيات 4127، في حين تعافى ما مجموعه 200 ألفا و954.

صلاة الجمعة
وفي الجزائر، استؤنفت اليوم صلاة الجمعة عقب نحو 8 أشهر من التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، رغم عودة أعداد الإصابات للارتفاع. وعلى غرار المتبع في بقية الصلوات، فُحصت درجة حرارة المصلين عند دخولهم إلى المساجد، كما جرى الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وكذلك وضع الكمامة الذي صار إلزاميا منذ 24 مايو/أيار الماضي، وجلب كل مصل سجادته الخاصة أو أُعطيت له سجادة تستعمل مرة واحدة.

وفتحت كذلك أبواب جامع الجزائر، ثالث أكبر مسجد في العالم، ليحتضن أول صلاة جمعة شارك فيها 10 آلاف مصل بعد نحو أسبوع من تدشينه.

جزائريون يقيمون صلاة الجمعة بأحد مساجد العاصمة اليوم لأول مرة منذ 8 أشهر (الأناضول)

وأعادت الجزائر تدريجيا فتح المساجد التي تتجاوز طاقة استيعابها ألف مصل منذ منتصف أغسطس/آب الماضي، وذلك في ظل تراجع أعداد ضحايا الفيروس، غير أن أعداد المصابين عاودت الارتفاع في الفترة الأخيرة.

وسجلت في الإجمال نحو 61 ألف إصابة في الجزائر، بينها 2024 وفاة منذ فبراير/شباط الماضي، وفق الأرقام الرسمية.

وفيات الأردن
وفي الأردن، أحصت وزارة الصحة اليوم 67 وفاة جديدة بالفيروس، وهي أعلى حصيلة يومية منذ بدء الجائحة، وسجلت 5384 إصابة جديدة بالمرض ليرتفع الإجمالي إلى 101 ألف و248، ضمنها 1136 وفاة.

ودخلت المملكة منذ أوائل أغسطس/آب الماضي في فترة ارتفاع تصاعدي للإصابات بعدما استطاعت البلاد التحكم في الوضع الوبائي لكورونا في الأشهر الأولى التي تلت تفشي المرض.

وخارج المنطقة العربية، سجلت الولايات المتحدة المنشغلة بأخبار نتائج الانتخابات الرئاسية، أكثر من 120 ألف إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، وهي حصيلة يومية قياسية جديدة، حسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأميركية.

والولايات المتحدة هي أكبر بؤرة للجائحة في العالم بـ9 ملايين و650 ألف إصابة، وأكثر 235 ألف وفاة، وتليها الهند بأكثر من 8.4 ملايين إصابة في المجمل وقرابة 125 ألف وفاة، وفي المرتبة الثالثة البرازيل بأكثر من 5.6 ملايين إصابة، وأزيد من 161 ألف شخص قضى عليه المرض.

وفي أوروبا، ثبتت رسميا إصابة أكثر من 12 مليون شخص بالفيروس، حسب إحصاء أجرته وكالة الصحافة الفرنسية اليوم استنادا إلى أرقام نشرتها السلطات الصحية لدول القارة. وسُجل نحو نصف الإصابات في أوروبا في 4 دول هي روسيا (مليون و733 ألفا) وفرنسا (مليون و601 ألف) وإسبانيا (مليون و306 آلاف) والمملكة المتحدة (مليون و123 ألفا).

وصارت أوروبا بؤرة الوباء في الأسابيع الأخيرة، كما كانت في شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين، فمنذ بداية الشهر الماضي تسجل القارة الأوروبية أعلى عدد إصابات يومية بين مناطق العالم، ففي الأسبوع الماضي سجلت أكثر من 280 ألف إصابة يومية، أي أكثر من نصف إجمالي الإصابات في العالم (525 ألف إصابة يومية في المعدل).

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة