دون إبداء أسباب.. استقالة رئيسة الإدارة الوطنية للأمن النووي الأميركي

جوردون هاجرتي أول امرأة تتولى رئاسة الإدارة الوطنية للأمن النووي عام 2018 (رويترز)
جوردون هاجرتي أول امرأة تتولى رئاسة الإدارة الوطنية للأمن النووي عام 2018 (رويترز)

قالت الإدارة الوطنية للأمن النووي بوزارة الطاقة الأميركية إن رئيسة الإدارة التي تشرف على مخزون الأسلحة النووية استقالت من منصبها دون إبداء أسباب.

واستقالت ليزا جوردون هاجرتي من رئاسة إدارة الأمن النووي، وهي فرع شبه مستقل من الإدارة الأميركية. وقالت الإدارة في بيان إن وليام بوكليس يتولى الآن المنصب الشاغر، بالإنابة.

وأثار هذا الإجراء انتقادات من السيناتور جيمس إينهوف، الرئيس الجمهوري للجنة القوات المسلحة الذي أشاد بجوردون هاجرتي، وانتقد بشدة وزير الطاقة دان بروليت.

وقال إينهوف في بيان "طلب وزير الطاقة بشكل فعلي استقالتها خلال هذا الوقت يثبت أنه لا يعرف ما يفعله في شؤون الأمن القومي، ويظهر عدم احترام تام لطبيعة شبه مستقلة للإدارة الوطنية للأمن النووي".

وتعد جوردون هاجرتي أول امرأة تتولى رئاسة الإدارة الوطنية للأمن النووي أوائل عام 2018.

وتشرف هذه الإدارة على تطوير وصيانة الأسلحة النووية، ولكن ليس أنظمة الإطلاق التي تديرها وزارة الدفاع.

وكانت مجلة ديفينس نيوز أول من تحدث عن استقالة جوردون هاجرتي. وقالت إنها اختلفت مع بروليت بشأن ميزانية إدارتها.

حظر "النووي"

والولايات المتحدة أول دولة تدخل النادي النووي، ولديها مخزون هائل من الأسلحة النووية المتطورة.

ونهاية الشهر الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن معاهدة حظر الأسلحة النووية ستدخل حيز التنفيذ يوم 22 يناير/كانون الثاني المقبل عقب مصادقة الدولة الخمسين على المعاهدة التي لم تنضم إليها قوى عسكرية كبرى مثل أميركا والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا.

ويرفض حلف شمال الأطلسي (ناتو) تأييد المعاهدة الأممية، قائلا إنها تتعارض مع سياسة الردع النووي للحلف، ولن تعزز أمن أي دولة.

وتعهدت الدول التي وقعت على المعاهدة بعدم القيام تحت أي ظرف من الظروف "بتطوير أو اختبار أو إنتاج أو تصنيع أو حيازة أو امتلاك أو تخزين أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة نووية أخرى" وفقا لنص المعاهدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت الأمم المتحدة أن المعاهدة الأممية لحظر الأسلحة النووية ستدخل حيز التنفيذ في يناير المقبل عقب مصادقة الدولة الخمسين على المعاهدة، والتي لم تنضم إليها قوى عسكرية كبرى مثل أميركا وروسيا.

25/10/2020
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة