بغداد تساند أربيل ضد هجوم لحزب العمال الكردستاني على البشمركة

مقاتلون يتبعون لحزب العمال الكردستاني في أحد معاقلهم بجبال قنديل (رويترز)
مقاتلون يتبعون لحزب العمال الكردستاني في أحد معاقلهم بجبال قنديل (رويترز)

توعدت الحكومة العراقية في بيان اليوم الخميس باتخاذ إجراءات لوقف اعتداءات حزب العمال الكردستاني على قوات البشمركة في إقليم كردستان العراق.

وأدان البيان "الاعتداء الذي قام به مسلحون ينتمون إلى حزب العمال الكردستاني واستهدف قوات البشمركة في محافظة دهوك، والذي أسفر عن سقوط ضحايا بين شهيد وجريح".

وأكد البيان رفض الحكومة العراقية الشديد للهجوم الذي وقع داخل الأراضي العراقية، وعدّته اعتداء على سيادة البلاد.

وشدد على أن الحكومة ستتخذ الإجراءات التي من شأنها أن تضع حدا للاعتداءات التي تعد خرقا لأمن وسيادة العراق.

وأمس الأربعاء، لقي عنصر من البشمركة حتفه وأصيب 4 آخرون في هجومين نفذهما حزب العمال الكردستاني.

وكان حزب العمال أعلن في بيان رسمي الأسبوع الماضي أن مقاتليه استهدفوا أنبوب تصدير نفط إقليم كردستان، مما تسبب بإيقاف عملية تصدير النفط.

وتتهم حكومة الإقليم مسلحي حزب العمال الكردستاني بأنهم يريدون فرض سيطرتهم بقوة السلاح على القرى والبلدات الحدودية.

وقالت حكومة الإقليم في بيان إن هجوم العمال الكردستاني على قوات الإقليم يعتبر تجاوزا للخط الأحمر.

واحتجاجا على الهجوم ضد البشمركة تظاهر العشرات في محافظة السليمانية، مطالبين بالتصدي لأي هجوم يستهدف المؤسسات الحكومية في الإقليم.

والاثنين الماضي، كان الرئيس السابق للإقليم مسعود البارزاني قد دعا إلى عدم السماح لحزب العمال بفرض إرادته على الإقليم.

وقال البارزاني في بيان إن حزب العمال احتل مناطق حدودية -لم يسمها- إبان هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على الإقليم بين عامي 2014 و2017.

وأضاف أن الحزب يمنع الأهالي من العودة إلى مناطقهم لإعادة إعمارها، كما أنه يفرض إتاوات على كل من يزور المنطقة.

ويتخذ حزب العمال من جبال قنديل شمالي العراق معقلا له، وينشط في العديد من المدن والمناطق والأودية في المنطقة.

وحزب العمال الكردستاني -الذي يرفض الاعتراف بالحكومة الكردية العراقية ويطلق حملات من أجل إقامة كردستان موحدة تمتد عبر سوريا وتركيا والعراق وإيران- هو عدو لأنقرة مثلما هو خصم لسلطات أربيل، وإلى جانب تركيا فإن أميركا والاتحاد الأوروبي يصنفان حزب العمال منظمة إرهابية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة