بالفيديو.. 10 ملايين طالب يعودون لمدارس العراق بعد شهور من إغلاقها بسبب كورونا

انتظر تلاميذ مدرسة الضياء الابتدائية في منطقة الدورة بالعاصمة العراقية (بغداد) بهدوء في صف صباح أمس، الأحد، لقياس درجة حرارتهم قبل دخول المدرسة، التي كانت مغلقة خلال الشهور الماضية؛ بسبب جائحة فيروس كورونا.

وقالت والدة تلميذة بعد أن سردت إجراءات السلامة التي وضعتها المدرسة للحد من احتمالات العدوى، بما في ذلك تقليل عدد التلاميذ في الفصل الواحد، وتقسيم المدرسة إلى شُعب مختلفة، وفرض تباعد اجتماعي، وإجراءات احترازية أخرى، كل الأهالي متخوفون من كورونا، الجائحة التي لا تخص العراق فقط؛ بل عموم دول العالم.

وعن الإجراءات الاحترازية، قالت مديرة مدرسة الضياء الابتدائية، سلمى إسماعيل، إنه تم تقسيم المدرسة إلى شُعب للمرحلة الواحدة، بحيث يتم تقليل أعداد الطلاب للصف الواحد، وتخفيض ساعات الدراسة إلى النصف، كما تداوم كل مرحلة تعليمية يوما في الأسبوع فقط في المرحلة الأولى من عودة الدراسة.

وأضافت المديرة "ندرس العربي والرياضيات والإنجليزي بالمدرسة، أما الإسلامية والاجتماعيات والعلوم تكون عن طريق المنصات الإلكترونية الخاصة، وكل معلمة عندها مجموعة، وتقدم من خلالها شرح هذه المواد".

وفيما يتعلق بتوعية الأطفال قالت سارة، وهي إحدى المعلمات بالمدرسة، "أرشد الطلاب بشكل يومي وأعطيهم التعليمات ليتعلموا كيفية التباعد الاجتماعي، وكيف يحافظون على صحتهم وسلامتهم، كما أعطيهم إرشادات لطريقة لبس القفازات، ويتم تدريب الطلاب على الإجراءات الصحية بشكل عام".

وبعد توقف دام 9 أشهر بسبب تفشي كورونا، عاد نحو 10 ملايين طالب عراقي لمدارسهم. ففي نهاية فبراير/شباط الماضي، قررت الحكومة العراقية تعطيل الدوام الرسمي في مدارس البلاد، ضمن تدابير احتواء كورونا.

وقالت وزارة الصحة، في بيان، إنه تم وضع خطط صحية وتعليمية سيتم تطبيقها على مدار العام الدراسي الجديد.

ومن أبرز هذه الخطط دمج التعليم في المدارس وعن بعد، وإعادة تكييف المناهج لتتناسب مع ذلك، بدون التأثير على المحتوى الأكاديمي المفترض تحصيله مع نهاية العام، وفق البيان.

وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة أنها خصصت يوما واحدا في الأسبوع لكل مرحلة دراسية للدوام داخل المدراس، على أن يستمر التعليم عن بعد بقية أيام الأسبوع.

وأمس أعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية ارتفاع عدد المصابين بكورونا إلى 550 ألفا و435 شخصا في أنحاء البلاد، وارتفع عدد الوفيات جراء المرض إلى 12 ألفا و224.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قرر العراق تعطيل الدوام في جميع المدارس والجامعات، في إطار سلسلة إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا؛ مما أثار تساؤلات وسط الطلاب بشأن الامتحانات المتبقية، والمصير المجهول الذي ينتظر عامهم الدراسي المتعثر أصلا بسبب الاحتجاجات المستمرة بالبلاد. تاريخ البث: 2020/3/18

لم يكن الأحد الماضي يوما عاديا بالعراق، وذلك بعد قرار رفع القيود المفروضة بسبب كورونا، ففتحت المساجد، ومدن الألعاب والمتنزهات والمطاعم والمراكز التجارية، مع التأكيد على الالتزام بالإجراءات الوقائية.

كانت سوق الفراهيدي للكتب -التي تحمل اسم الخليل بن أحمد الفراهيدي عالم اللغة- قبلة المثقفين الأسبوعية في مدينة البصرة العراقية، حيث يلتقي الكتاب والشعراء قبل تفشي جائحة كورونا.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة