قبيل زيارة كوشنر.. ألمانيا ترحب بالجهود الجديدة لحل أزمة الخليج

لقاء سابق بين أمير قطر (يمين) ومستشار الرئيس الأميركي قبل شهرين في الدوحة (رويترز)
لقاء سابق بين أمير قطر (يمين) ومستشار الرئيس الأميركي قبل شهرين في الدوحة (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الألمانية اليوم إنه ينبغي حل أزمة الخليج في إطار خليجي وعربي، مضيفة أن الزيارة الوشيكة لجاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى منطقة الخليج مرحب بها، وذلك قبل أسابيع من نهاية ولاية ترامب.

وشددت متحدثة باسم الخارجية الألمانية -في مؤتمر صحفي- على ضرورة تسوية الخلاف الخليجي "الذي يثقل كاهل المنطقة منذ قرابة عامين في إطار مجلس التعاون الخليجي، والتعاون الجيد بين جميع الدول العربية"، وأضافت المتحدثة باسم الوزارة أن استئناف المحادثات لحل الأزمة هو أمر جيد بشكل عام، وأن برلين ستتابع زيارة كوشنر إلى المنطقة، ونوعية المحادثات التي سيجريها، وستقيّم مخرجات مبادرته.

وجاء موقف برلين تعقيبا على خبر قرب زيارة جاريد كوشنر إلى السعودية وقطر في محاولة أخيرة لرأب الصدع الخليجي قبل نهاية ولاية الرئيس ترامب في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

ونقلت وكالة رويترز في وقت متأخر من مساء الأحد عن مسؤول كبير بالإدارة الأميركية أن كوشنر سيلتقي خلال الأيام القليلة المقبلة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة نيوم السعودية، ومع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة.

ووفق المصدر نفسه، سيرافق مستشار الرئيس الأميركي وصهره مبعوثا الولايات المتحدة للشرق الأوسط آفي بيركوفيتش، وبراين هوك، ورئيس مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية آدم بوهلر.

وفي السياق، أورد موقع "أكسيوس" (Axios) الإخباري الأميركي أن زيارة كوشنر تأتي بوصفها محاولة أخيرة لحل الأزمة الخليجية التي اندلعت قبل أكثر من 3 سنوات، حين أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها.

ملف الطيران

بدورها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal) عن مسؤولين أميركيين وخليجيين قولهم إن التركيز الرئيس للمحادثات سيكون على حل الخلاف بشأن تحليق طائرات الخطوط الجوية القطرية في أجواء السعودية والإمارات.

كما ذكرت الصحيفة أن دول الحصار الأربع خففت سرا مطالبها الـ13، مشيرة إلى أن السعودية أبدت استعدادا أكبر لإيجاد أرضية مشتركة لحل الأزمة.

وقبل نحو أسبوعين من الآن أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن بلاده ترحّب بالحوار القائم على احترام السيادة، معتبرا أنه ليس هناك رابح من الأزمة الخليجية، في حين قال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين في تصريحات متزامنة إن إدارة الرئيس ترامب ترغب في حل الأزمة قبل مغادرتها المحتملة البيت الأبيض.

وكانت الدول الأربع أعلنت في يونيو/حزيران 2017 قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها بدعوى دعمها الإرهاب وعلاقاتها مع إيران، لكن الدوحة أكدت رفضها كل ما يمس سيادتها واستقلال قرارها الوطني، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندّية واحترام السيادة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

رحّب وزير الخارجية القطري بالحوار القائم على احترام السيادة معتبرا أنه ليس هناك رابح من الأزمة الخليجية، في حين قال مستشار الأمن القومي الأميركي إن إدارة ترامب ترغب في حل الأزمة قبل مغادرتها المحتملة.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة