اغتيال فخري زاده.. المزيد من الإدانات الدولية ووزير إسرائيلي ينتقد تنديد الاتحاد الأوروبي

ندد كل من العراق وتركيا وسلطنة عمان باغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده أول أمس الجمعة داخل سيارته قرب العاصمة طهران، في حين انتقد وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين إدانة الاتحاد الأوروبي لجريمة اغتيال أبرز علماء إيران النوويين.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية اليوم أن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أعرب في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف عن تنديده باغتيال العالم فخري زاده، وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية إن الوزير حسين عبر خلال الاتصال عن تعازيه ومواساته لنظيره الإيراني، معربا عن اعتقاده بأن "مثل الأعمال لا تساهم بدعم الاستقرار".

وكان الوزير الإيراني غرد عبر حسابه في تويتر قائلا إن "هناك أدلة مهمة حول ضلوع إسرائيل في اغتيال فخري زاده".

كما أعلنت وزارة الخارجية التركية إدانتها لاغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي يوصف بأنه أبو البرنامج النووي الإيراني.

وقالت الخارجية التركية في بيان مساء السبت إن أنقرة تقف "ضد أي محاولة لزعزعة السلام والهدوء في المنطقة، ورفضها كافة أشكال الإرهاب بغض النظر عن مرتكبيها وأهدافهم"، داعية "جميع الأطراف لضبط النفس والتصرف بحكمة، والابتعاد عن الخطوات التي من شأنها أن تؤدي إلى التصعيد في المنطقة".

عمان وبريطانيا

وعبرت سلطنة عمان عن تضامنها وتعازيها لإيران حكومة وشعبا بعد مقتل العالم النووي البارز، ونقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية أن وزير الخارجية العماني بدر بن حمد آل بوسعيدي قال في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني إن "الإرهاب بجميع أشكاله أمر مرفوض".

وذكر التلفزيون العماني اليوم أن الوزير بوسعيدي صرح بأن حادثة اغتيال العالم الإيراني تخالف القوانين الإنسانية والدولية.

بالمقابل، لم يصل موقف بريطانيا حد الإدانة الصريحة لاغتيال العالم النووي الإيراني، وعبر وزير خارجيتها دومينيك راب اليوم عن قلق لندن إزاء الوضع في إيران والمنطقة في أعقاب اغتيال فخري زاده، ودعا الوزير راب إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس لدرء أي تصعيد.

وقال إن بريطانيا تريد التأكد من الحقيقة الكاملة بشأن اغتيال العالم النووي الإيراني، مؤكدا أنه لا فكرة لديه عن دور لإسرائيل في الاغتيال، مشددا في الوقت ذاته على التمسك بسيادة القانون الدولي والإنساني الذي يجرم استهداف المدنيين.

وزير إسرائيلي

من ناحية أخرى، انتقد وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين اليوم إدانة الاتحاد الأوروبي لعملية اغتيال أبرز علماء إيران النوويين، وقال إن هذه الإدانة الأوروبية "مجرد نفاق".

وقال الوزير الإسرائيلي في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي "بدلا من اتخاذ موقف واضح بشأن العقوبات اللازمة لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، نراهم (الاتحاد الأوروبي) يدفنون رؤوسهم في الرمال مرة أخرى".

وزعم كوهين أنه "ليس لديه فكرة" عمن يقف وراء عملية اغتيال فخري زاده، لكنه قال "إيران تدعو صراحة إلى تدمير إسرائيل. ومن ثم، من وجهة نظرنا، أي شخص يشارك بنشاط في محاولة تطوير سلاح نووي هو هدف للقتل".

وكان الاتحاد الأوروبي وصف أمس اغتيال العالم الإيراني بالعمل الإجرامي الذي يتعارض مع حقوق الإنسان، وقدم الاتحاد تعازيه لذوي القتيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات + الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

تواصلت ردود الفعل عالميا وإقليميا على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في حين أشارت إيران بأصابع الاتهام إلى إسرائيل وتوعدت بمعاقبة المتورطين في العملية، بينما أعلنت إسرائيل حالة التأهب.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة