إسرائيل تمنع شخصيتين إماراتيتين من دخول مطارها وتجبرهما على العودة

الإماراتيان اللذان منعا من دخول إسرائيل جاءا عبر رحلة لشركة "فلاي دبي" (الأوروبية-أرشيف)
الإماراتيان اللذان منعا من دخول إسرائيل جاءا عبر رحلة لشركة "فلاي دبي" (الأوروبية-أرشيف)

منعت السلطات الإٍسرائيلية شخصيتين إماراتيتين بارزتين من الدخول، وذلك بعد أن وصلتا في رحلة على متن طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" أمس، وكانت الشركة المملوكة لحكومة دبي بدأت أولى رحلاتها المباشرة بين دبي وتل أبيب الخميس الماضي عقب تطبيع العلاقات بوساطة الولايات المتحدة.

ولم تسمح سلطات الإسكان والهجرة في إسرائيل بدخول الإماراتيين من مطار بن غوريون، وأجبرتهما على العودة على متن رحلة عائدة، وذلك بذريعة عدم استكمالهما نماذج التصاريح الصحية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد.

وذكرت المصادر الإسرائيلية أن المواطنين الإماراتيين -لم يكشف عن هويتهما- شخصيتان تحظيان باحترام كبير في الإمارات، وقد احتجا على طريقة التعامل معهما.

وتفيد إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بالفيروس في إسرائيل بلغت في المجمل أكثر من 332 ألفا، ضمنهم 2831 حالة وفاة، وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس أن المعدل اليومي للإصابات الجديدة يفوق الألف منذ أيام.

وكانت إسرائيل والإمارات وقعتا قبل شهرين على اتفاق لتطبيع كامل لعلاقاتهما، ومباشرة بعد التوقيع أبرم الجانبان العديد من اتفاقات التعاون في الكثير من المجالات الاقتصادية والأمنية وغيرهما، ومن ذلك إعلان "فلاي دبي" بأنها ستشغل رحلتين في اليوم بين دبي وتل أبيب.

وكانت شركة العال الإسرائيلية للطيران ذكرت الاثنين الماضي أنها ستسير 14 رحلة أسبوعية من تل أبيب إلى دبي اعتبارا من 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي. ووقعت مع نظيرتها "طيران الاتحاد" الإماراتية صفقة الأسبوع الماضي لاستكشاف تعاون أعمق مثل التبادل المشترك للرموز بين أبو ظبي وتل أبيب ووجهات أخرى.

وقالت "طيران الاتحاد" إنها تعتزم بدء رحلات يومية بين أبو ظبي وتل أبيب في 28 مارس/آذار المقبل.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

قالت شركتا إلعال الإسرائيلية والاتحاد للطيران المملوكة لحكومة أبو ظبي يوم الخميس إنهما وقعتا اتفاقا لاستكشاف المزيد من سبل التعاون مثل توفير خدمات مشتركة بالرمز بين أبو ظبي وتل أبيب ووجهات الأخرى.

قالت صحيفة إسرائيلية إنه تم التوصل إلى تسوية بشأن دخول الزوار من الإمارات والبحرين إلى المسجد الأقصى دون أن يتعرضوا إلى الإهانة أو الطرد من قبل الفلسطينيين كما حدث في مرات سابقة.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة