جنازة مهيبة في أم درمان.. الآلاف يشيعون جثمان الصادق المهدي

جانب من جنازة الصادق المهدي (مواقع تواصل)
جانب من جنازة الصادق المهدي (مواقع تواصل)

شيع آلاف السودانيين اليوم جثمان رئيس الوزراء السوداني الأسبقِ، رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، إلى مثواه الأخير بمدينة أم درمان، وبحضور أفراد أسرته وعدد كبير من أنصاره.

وأقيمت صباح اليوم جنازة رسمية للمهدي في مطار الخرطوم بحضور رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك وعدد من المسؤولين.

وكانت الحكومة السودانية أعلنت الحداد العام 3 أيام بعد وفاة المهدي في الإمارات، أمس، عن عمر ناهز 85 متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وشارك آلاف السودانيين في صلاة الجنازة بـ"حوش الخليفة" في مدينة أم درمان، حيث ووري​​​​​​​ جثمانه الثرى في مدافن قبة المهدي (غربي الخرطوم)، وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور جماهيري مهيب.

وعبر حسابها على "فيسبوك"، نشرت مريم المهدي، ابنة الراحل ونائبته في رئاسة حزب الأمة القومي، رسالة قالت إن المهدي خطها في أيامه الأخيرة.

وقال الراحل في رسالته "أفضل الناس في هذا الوجود شخص يترحم مشيعوه قائلين: وقد شيعنا حقاني إلى الحق.. إن إلى ربك الرجعى".

يشار إلى أن الصادق المهدي سياسي بارز ومفكر وإمام طائفة الأنصار إحدى أكبر الطوائف الدينية في البلاد.

وحتى الأسابيع الأخيرة كان يمارس دوره السياسي والديني، وأعلن بشكل قاطع رفضه التطبيع بين إسرائيل والسودان.

ويعتبر الصادق المهدي آخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا في السودان، وأطيح به عام 1989 في الانقلاب العسكري الذي أتى بالرئيس السابق عمر البشير إلى السلطة.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

فتح رحيل الصادق المهدي، الزعيم العريق لحزب الأمة و”كيان الأنصار”، الباب أمام سؤال الخلافة: من سيملأ الفراغ القيادي الذي تركه؟ خاصة في ظل غياب قيادات لافتة داخل عائلة المهدي أو في الحزب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة