تباحث مع أمير قطر.. بومبيو يلتقي بالدوحة مفاوضين عن طالبان وحكومة كابل

US Secretary of State Mike Pompeo (L) meets with Taliban co-founder Mullah Abdul Ghani Baradar in the Qatari capital Doha, on November 21, 2020. - US Secretary of State Mike Pompeo met negotiators from the Afghan government and the Taliban in Doha, amid signs of progress in their talks as Washington speeds up its withdrawal. Pompeo's visit comes in the wake of a rocket attack which struck densely populated areas of Kabul, killing at least eight people in the latest outbreak of violence in the Afghan capital. (Photo by Patrick Semansky / POOL / AFP)
وزير الخارجية الأميركي بومبيو رفقة رئيس المكتب السياسي لطالبان الملا عبد الغني برادر (الفرنسية)

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو العلاقات بين الدوحة وواشنطن، وأبرز مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، والتقى الوزير الأميركي بمفاوضين عن حركة طالبان والحكومة الأفغانية، وناقش معهم مجريات مفاوضات السلام بين الطرفين التي تستضيفها الدوحة منذ أسابيع.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إنه تم خلال لقاء أمير قطر والوزير بومبيو استعراض العلاقات الثنائية الإستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة، وأوجه تعزيزها وتطويرها، فضلا عن مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.

وأفاد بيان للخارجية الأميركية بأن بومبيو شكر أمير قطر على الشراكة العسكرية القطرية في قاعدة العديد الجوية، ومبادرات مكافحة تمويل الإرهاب، والدعم المستمر لمفاوضات السلام في أفغانستان، وضرورة العمل المشترك لمواجهة تهديدات الاستقرار وأهمية تجاوز الانقسامات داخل الخليج.

وقال الوزير بومبيو في تغريدة على تويتر إن الشراكة القوية لمكافحة الإرهاب والشراكات العسكرية مع قطر تعتبر جزءا حيويا من أهداف واشنطن الأمنية الإقليمية، وأضاف بومبيو أنه يسعده أن تتاح له الفرصة لتعزيز الشراكة القطرية الأميركية بشكل أكبر.

طالبان وكابل

واجتمع وزير الخارجية الأميركي خلال زيارته لقطر بمفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية، وقالت الخارجية الأميركية إن بومبيو أثنى على كلا الجانبين لمواصلة التفاوض وللتقدم الذي أحرزاه، ودعا إلى خفض العنف بشكل كبير.

وشجع الوزير الأميركي على عقد مباحثات عاجلة بشأن خارطة طريق سياسية ووقف إطلاق نار دائم وشامل، مضيفا أن شعب أفغانستان "يتوقع ويستحق أن يعيش في سلام وأمن بعد 40 عاما من الحرب وإراقة الدماء".

وبدأت المحادثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان في العاصمة القطرية الدوحة في 12 سبتمبر/أيلول الماضي، ولكن سرعان ما سادت خلافات بشأن جدول الأعمال، والإطار الأساسي للمناقشات، والتفسيرات بخصوص المسائل الدينية.

وكانت أميركا وقعت مع حركة طالبان في فبراير/شباط الماضي اتفاق سلام في قطر يقضي بانسحاب كامل للقوات الأجنبية من أفغانستان بحلول منتصف العام 2021.

كسر الجمود

وفي سياق متصل، قال رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان عبد الله عبد الله أمس السبت إن الحكومة الأفغانية وطالبان "قريبتان جدا" من كسر الجمود في محادثات السلام، مشددا في الوقت ذاته على أن الوجود العسكري للقوات الأميركية ما زال ضروريا.

وقال عبد الله في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية خلال زيارة لتركيا "لم نتحرك نحو مناقشة الجوهر الرئيسي للمفاوضات، الأجندة الرئيسية". لكنه أضاف بلهجة متفائلة "نحن قريبون، قريبون جدا. نأمل أن نجتاز هذه المرحلة ونصل إلى القضايا الجوهرية"، بما في ذلك الأمن.

وتأتي تصريحات عبد الله غداة تصريح لقيادي بارز في حركة طالبان مقيم في باكستان لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "تقدما كافيا" تم إحرازه بشأن نقاط الخلاف الرئيسية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

Afghanistan's former CEO Abdullah Abdullah, accompanied by his former first vice president Babur Farahmand (L) and his former second vice president Asadullah Sahadati (R), gestures to his supporters after a swearing-in ceremony of the new Afghanistan's President Ashraf Ghani, in Kabul, Afghanistan March 9, 2020. REUTERS/Omar Sobhani

أكد رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان عبد الله عبد الله أن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان “قريبتان جدا” من كسر الجمود في محادثات السلام الجارية في العاصمة القطرية الدوحة.

Published On 21/11/2020
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة