قره باغ.. أذربيجان تستعيد آغدام بإشراف روسي ووزير دفاع جديد في أرمينيا

أحد عناصر القوات الروسية المشرفة على وقف إطلاق النار في إقليم قره باغ (رويترز)
أحد عناصر القوات الروسية المشرفة على وقف إطلاق النار في إقليم قره باغ (رويترز)

عين الرئيس الأرميني اليوم وزيرين جديدين للدفاع والطوارئ على خلفية ما وصفها مراقبون بالهزيمة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع مع أذربيجان في إقليم ناغورني قره باغ، في حين أعلنت أذربيجان استعادة كامل المناطق التي كانت أرمينيا تحتلها في منطقة آغدام بالإقليم.

وأعلنت الرئاسة الأرمينية أن الرئيس أرمين سركيسيان وقع على مرسوم بإقالة وزيري الدفاع والطوارئ من منصبيهما.

وأضافت الرئاسة في بيان أن رئيس الوزراء نيكول باشينيان اقترح إعفاء كل من وزير الدفاع دافيد تونويان، ووزير الطوارئ فيليكس تسولاكايان من مهامهما.

وأفاد البيان بتعيين كل من فاغارشاك أروتونيان وزيرا جديدا للدفاع، وأندرانيك بيلويان وزيرا للطوارئ.

وكان رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اعترف قبل يومين بمسؤوليته عما جرى في إقليم ناغورني قره باغ، وتعهد بإجراء إصلاحات شاملة في البلاد، في حين أكدت أذربيجان أن روسيا وتركيا ستشاركان في ضمان الأمن بالإقليم.

وقدم باشينيان خريطة طريق لأهم الإجراءات التي سيتم اتخاذها في أرمينيا خلال المرحلة المقبلة، مشددا على أنها تهدف بالدرجة الأولى لضمان الاستقرار الديمقراطي في أرمينيا، وتشكيل السلطة من خلال حرية التعبير عن الرأي.

كما أعلن عزمه إجراء تغييرات في الحكومة الأرمينية لتنفيذ خريطة الطريق، وطلب منحه مهلة حتى يونيو/حزيران المقبل لتنفيذها.

وكانت روسيا وأذربيجان وأرمينيا توصلت إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ، مع بقاء قوات البلدين (أذربيجان وأرمينيا) متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية، وذلك بعد نحو شهرين من تجدد الاشتباكات في الإقليم.

استعادة آغدام

من جهته، أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف استعادة كامل المناطق التي كانت أرمينيا تحتلها في منطقة آغدام في ناغورني قره باغ تحت إشراف روسي.

وقال علييف إن المسار السياسي لم يكن ليحرر المناطق، مؤكدا أن العمليات العسكرية كانت ضرورية، مضيفا أن بلاده ستبدأ في وقت قريب عمليات إعادة الإعمار في آغدام وبقية المناطق التي استعادتها من أرمينيا.

ولم ينتظر السكان الأرمن وصول قوات باكو للفرار، لكنهم أحرقوا منازلهم وذبحوا ماشيتهم وحصدوا ثمارهم قبل مغادرتهم قريتي نور ماراغا ونور كارميرافان، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الجيش الأرميني احتل نحو 77% من أراضي محافظة آغدام عام 1993، وتم تهجير قرابة 200 ألف أذربيجاني من سكان المحافظة، وفق وكالة الأناضول.

من جانب آخر، اتهم علييف الدول الغربية بالتزام الصمت تجاه القمع الذي يتعرض له معارضو أرمينيا كما فعلت مع هجمات أرمينيا على مناطق مدنية في بلاده.

وتساءل "أين المجلس الأوروبي؟ أين المجلس الأوروبي الذي حاول تشويه سمعتنا؟ لماذا تلتزمون الصمت؟ أين ديمقراطيتكم؟ وأين حقوق الإنسان؟".

وأوضح أن كل الدول الغربية دون استثناء التزمت الصمت تجاه اعتقال زعماء المعارضة في أرمينيا كما فعلت عندما قصفت أذربيجان بالصواريخ الباليستية والقنابل الفوسفورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أقر رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مجددا بمسؤوليته عما جرى في إقليم ناغورني قره باغ وتعهد بإجراء إصلاحات شاملة في البلاد، في حين أكدت أذربيجان أن روسيا وتركيا ستشاركان في ضمان الأمن في الإقليم.

18/11/2020
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة