بينها احتجاز رهائن.. هجمات في عدة مواقع وسط النمسا وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى

عناصر من الشرطة تنتشر وسط فيينا بعد إطلاق النار (الجزيرة)
عناصر من الشرطة تنتشر وسط فيينا بعد إطلاق النار (الجزيرة)

أفادت وسائل إعلام نمساوية بمقتل شخصين وإصابة 15، حالات بعضهم خطيرة، في سلسلة هجمات وقعت وسط العاصمة فيينا، في حين دعت الشرطة المواطنين إلى تجنب الأماكن العامة، بعد الهجوم الذي وقع قرب كنيس يهودي.

وأوردت وسائل إعلام نمساوية أن الهجوم نفذه عدد من المسلحين؛ قُتل أحدهم واعتقل آخر، في حين لاذ الباقون بالفرار، في حين أكد مراسل الجزيرة -نقلا عن مصادر أمنية- وقوع عدة هجمات في وقت متزامن، بينها احتجاز رهائن في أحد المطاعم.

وقالت وكالة رويترز -نقلا عن وزير الداخلية كارل نيهامر- إن ضابط شرطة أصيب بجروح خطيرة في إطلاق النار وسط فيينا.

وقال الوزير لتلفزيون "أو آر إف" (ORF) إن السلطات تعتقد أن إطلاق النار الذي وقع في فيينا مساء الاثنين هجوم إرهابي، حيث أصيب عدد من الأشخاص، ومن المعتقد أن البعض قتلوا. وأضاف أنه يمكنني في الوقت الحالي تأكيد أن هذا هجوم إرهابي واضح.

وصرح نيهامر بأن هناك العديد من المصابين، وربما قتلى أيضا، مشيرا إلى أن من الصعب الإدلاء ببيانات أكثر دقة في هذه اللحظة.

 

 

وأعلنت خدمة الإنقاذ في العاصمة النمساوية فيينا أن الهجوم الإرهابي المحتمل الذي وقع في قلب المدينة أسفر عن وقوع عدة قتلى ومصابين.

وقال متحدث باسم خدمة الإنقاذ "لا يمكننا بعد تحديد الأعداد، ونحن بصدد إعداد صورة عامة عن الحادثة".

وقال متحدث باسم الشرطة في النمسا إن الشرطة تنتشر بكثافة حاليا وسط فيينا.

 

وقال مراسل الجزيرة عيسى الطيبي إن الهجوم وقع وسط فيينا، في منطقة تسمى شفيدنبلاتس أو ساحة السويد، وكل المصادر الرسمية والإعلامية لم تؤكد هل كان المعبد اليهودي هو المستهدف أو لا.

وأضاف أن الأنباء الواردة حتى الآن تشير إلى وقوع 3 هجمات في وقت متزامن؛ الأول في ساحة السويد، والثاني احتجاز رهائن داخل مطعم في منطقة قريبة، أما الهجوم الثالث فوقع في حديقة تسمى شتاتبارك.

ونقل عن مصادر مقربة من الشرطة أن المهاجم الذي قُتل كان يرتدي حزاما ناسفا.

 

وكانت مقاطع فيديو بثتها محطة "أو إي 24" (OE 24) أظهرت قناصا مقنعا يطلق رصاصتين على الأقل في شارع مفتوح.

وفي مقطع آخر توجد بركة دماء كبيرة قبالة أحد المطاعم.

وناشدت الشرطة الجمهور عدم رفع فيديوهات أو صور عن الحادثة، وقالت "لا تنشروا فيديوهات أو صورا في وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن ذلك يهدد قوات الأمن والسكان المدنيين أيضا".

من جهته، قال رئيس الطائفة اليهودية في النمسا أوسكار دويتش على تويتر إنه "ليس واضحا إذا كان المعبد والمكاتب المجاورة هدف إطلاق النار، حيث إنها كانت مغلقة في ذلك الوقت".

وقال شاهد ردا على سؤال لقناة تلفزيونية إنه رأى "شخصا يركض حاملا سلاحا رشاشا، وكان يطلق النار بوحشية"، ووصلت الشرطة إلى المكان وردت. وأورد شاهد آخر أن "ما لا يقل عن 50 عيارا ناريا" تم إطلاقها.

المصدر : الجزيرة + وكالات + وكالة سند

حول هذه القصة

في ظل الحرب المفتوحة التي أعلنتها على الإسلام الراديكالي وتداعياتها، يرى البعض أن الحكومة الفرنسية اختارت توجيه خطابها نحو تجريم الأقلية المسلمة في البلاد واستهدافها بدلا من محاربة الإرهاب.

31/10/2020
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة