أجازه مجلس النواب الأميركي.. قانون يدعم استقرار ليبيا ويتوعد مؤججي الصراع

ليبيا تعاني منذ سنوات طويلة صراعا مسلحا خلّف خسائر بشرية ومادية فادحة (رويترز)
ليبيا تعاني منذ سنوات طويلة صراعا مسلحا خلّف خسائر بشرية ومادية فادحة (رويترز)

أجاز مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يدعم استقرار ليبيا، الذي يرمي إلى تعزيز الدور الدبلوماسي للولايات المتحدة في البلاد عبر تقديم الدعم لتنظيم الانتخابات والمساهمة في جهود الحل السياسي، ومعاقبة أي جهة تتسبب في تأجيج الصراع.

وقال النائب الديمقراطي تيد دويتش، رئيسُ اللجنة الفرعية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية في المجلس، إن مشروع القانون يحظى بتأييد الحزبين.

وأضاف دويتش، في تغريدة عبر تويتر، أن القانون يهدف أيضا إلى معاقبة أولئك الذين يؤججون الصراع، وإلى تأكيد اهتمام الكونغرس بتحقيق الاستقرار في ليبيا وإحلال السلام لجميع الليبيين.

وبيّن النائب الأميركي أن إحراز تقدم بشأن تأمين سحب الأسلحة والقوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا يبقى صعب المنال، موضحا أنه من هذه النقطة تكمن أهمية تمرير هذا القانون الذي يدعو إلى دور أميركي أكثر فاعلية في الدبلوماسية وتقديم المساعدات الإنسانية ودعم الانتخابات المستقبلية وإجراءات تعزز المفاوضات.

دويتش: إحراز تقدم بشأن تأمين سحب الأسلحة والقوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا يبقى صعب المنال(رويترز)

الجانب العقابي

كما يفرض القانون الأميركي عقوبات على أولئك الذين يرسلون مرتزقة ويدعمون المليشيات وينتهكون الحظر الأممي بشأن الأسلحة، ويرتكبون مخالفات تتعلق بحقوق الإنسان في ليبيا.

وقال دويتش إن الجانب العقابي من القانون، يصبح ساري المفعول في حال انهيار وقف إطلاق النار، مما يحفز الأطراف المتحاربة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بدلا من العودة إلى ساحات القتال.

ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على الشرعية والسلطة، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.

واتفق الفرقاء الليبيون خلال جولة مفاوضات مباشرة في تونس انتهت الأحد على ملفات عدة، منها إجراء انتخابات عامة في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021، في حين ظلت ملفات أخرى عالقة، بانتظار جولة ثانية عبر الإنترنت الأسبوع المقبل.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة