خلال زيارة وزير الدفاع العراقي.. إيران تعتبر أميركا وراء الإرهاب بالمنطقة

epa08820015 A handout photo made available by the Iranian defence ministry office shows Iranian defence minister Amir Hatami (R) and Iraqi defence minister Juma Inad (L) during a welcome ceremony in Tehran, Iran, 14 November 2020. Inad is in Tehran...
حاتمي (يمين) خلال استقباله نظيره العراقي في طهران أمس (الأوروبية)

قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري إن طهران وبغداد ستوقّعان مذكرة تفاهم أمنية مشتركة في المستقبل القريب دون ذكر تفاصيل إضافية. وأضاف على هامش لقائه بوزير الدفاع العراقي جمعة عناد سعدون في طهران أن الهدف من هذا اللقاء هو تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين في ظل التحديات الأمنية التي يشهدها العراق.

وأكد باقري أن الولايات المتحدة تسعى إلى نشر الإرهاب في الشرق الأوسط مجددا، وفقا لتعبيره، وأن هذا الأمر يتطلب التعاون الأمني المشترك بين طهران وبغداد.

وأفادت وكالة إرنا الإيرانية -نقلا عن قيادة أركان الجيش الإيراني- بأن باقري وعناد بحثا العلاقات الثنائية وأهم القضايا الأمنية المتعلقة بالمنطقة.

وناقش الاجتماع إحلال الأمن، وسبل منع زعزعته في المنطقة، والاستفادة من الخبرات والقدرات التكنولوجية الإيرانية في مجال الدفاع، في إشارة إلى سعي إيران لبيع أسلحة للعراق في أعقاب انتهاء حظر السلاح المفروض على إيران في الـ18 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

كما التقى جمعة عناد بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني الذي رأى أن أحد أهم عناصر إرساء السلام والاستقرار في المنطقة هو الخروج الكامل للعسكريين الأميركيين منها.

وأشار شمخاني إلى أن "أحد الأهداف المعلنة من قبل أميركا من الوجود في منطقة غرب آسيا هو إثارة الخلافات والنزاعات بين دول المنطقة، لذا من الضروري يقظة جميع الدول الإسلامية لمواجهة هذه المؤامرة المقيتة".

من جهته أشاد وزير الدفاع العراقي بدعم ومساعدات إيران في دفع شر الإرهاب عن العراق، كما أكد ضرورة تعزيز وتطوير العلاقات بين إيران والعراق، خاصة في المجالات العسكرية والأمنية.

وقال عناد إن "أي دولة أخرى لا يمكنها التأثير في العلاقات بين البلدين، فتجربتهما في مكافحة تنظيم الدولة أثبتت إمكانية التغلب على الأزمات في ظل التعاون المشترك وتوفير فرص مناسبة للتعاون في سائر المجالات من أجل تحقيق الرخاء والاستقرار لشعبي البلدين".

وكان وزير الدفاع العراقي قد وصل أمس السبت إلى طهران حيث التقى بنظيره الإيراني العميد أمير حاتمي الذي أكد بدوره أن دول المنطقة قادرة من خلال التعاون بينها على ضمان أمنها واستقرارها، وأوضح ضرورة خروج القوات الأجنبية منها مشيرا إلى أن لدى واشنطن مخططا لزعزعة الأمن بالمنطقة بهدف البقاء فيها مدة أطول.

ووصل عناد أمس إلى طهران على رأس وفد عسكري رفيع المستوى تلبية لدعوة رسمية من نظيره الإيراني في إطار تنمية التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين.

وترتبط بغداد وطهران بعلاقات وثيقة الصلة منذ إطاحة نظام الرئيس الراحل صدام حسين على يد قوات دولية قادتها أميركا عام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة