وصفت بأنها استفزاز لبايدن الذي سبق وعارضها.. إسرائيل تطلق خطة بناء 100 وحدة استيطانية بالقدس المحتلة

ميرفت صادق فلسطين صورة من الأرشيف مستوطنة جبل أبو غنيم الجاثمة على أراضي جنوب القدس وشمال بيت لحم.
الاستيطان تضاعف في عهد دونالد ترامب بحسب حركة "السلام الآن" الإسرائيلية (الجزيرة)

أعلنت منظمة "السلام الآن" غير الحكومية الخميس أن إسرائيل وافقت على بناء نحو 100 منزل في حي استيطاني بالقدس الشرقية المحتلة، ضمن مشروع كان يفترض أن ينفذ في 2010 لكنه علق بسبب معارضة جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي باراك أوباما حينها.

ويسارع الاحتلال الإسرائيلي لإتمام مشاريع الاستيطان في الأراضي المحتلة، مع قرب تسلم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مفاتيح البيت الأبيض، خلفا لدونالد ترامب الرافض للاعتراف بالهزيمة، والذي عرف بتأييده الكامل للاستيطان.

وأكدت مصادر حقوقية إسرائيلية أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تضاعف خلال فترة حكم ترامب.

وقالت "السلام الآن" لوكالة الصحافة الفرنسية إن لجنة التخطيط التابعة لبلدية القدس، أعطت الثلاثاء الضوء الأخضر لبناء 96 وحدة استيطانية في مستوطنة رامات شلومو بالقدس الشرقية.

وكانت إسرائيل أعلنت في مارس/آذار 2010، عن مخطط بناء 1600 وحدة استيطانية في الموقع نفسه الذي يجاور أحياء فلسطينية مثل شعفاط وبيت حنينا.

وأعلن الاحتلال حينها عن المخطط بالتزامن مع زيارة لبايدن، ما أثار معارضة أميركية شرسة في ذلك الوقت، كما تسبب في توتر للعلاقات مع البيت الأبيض لأشهر عدة.

استفزاز لبايدن

وقال المتحدث باسم "السلام الآن" برايان ريفز "بعد توتر العلاقات مع بايدن والولايات المتحدة في عام 2010، بشأن الموافقة على وحدات استيطانية في رامات شلومو، قد يعتقد المرء أن نتنياهو سيحاول على الأقل عدم تذكير إدارة بايدن الجديدة بالحادثة".

ويضيف "تتعارض الموافقة على بناء الوحدات -في الموقع ذاته بالضبط وفي الوقت الذي يوشك فيه بايدن على تولي السلطة- مع مصالح إسرائيل وتمثل استفزازا كبيرا لبايدن شخصيا".

وقدرت الإذاعة العامة الإسرائيلية عدد الوحدات السكنية التي تمت الموافقة عليها في رامات شلومو بـ 108 وحدات.

وخالف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، السياسة الأميركية المنتقدة للبناء الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، والتي استمرت لعقود.

وتخشى الجماعات اليمينية في إسرائيل من أن تجدد إدارة بايدن انتقاد البناء والتوسع الاستيطاني.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر في بلدية القدس أن الموافقات على البناء الاستيطاني في رامات شلومو غير مرتبطة بفوز بايدن في الانتخابات.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليسارية الخميس إن البلدية كانت تتعمد دفع البناء الاستيطاني خلال وجود ترامب الذي يؤيد الاستيطان.

وأضافت الصحيفة أن "بلدية القدس وسلطة أراضي إسرائيل تعملان على تحديد وتسريع الموافقة على مخططات البناء". وبحسب الصحيفة "تتوقع البلدية وسلطة الأراضي تجميد البناء بمجرد تغيير الإدارة في واشنطن".

President-Elect Biden Remarks On ACA As Supreme Court Takes On Caseبايدن سابق وعارض مشاريع استيطانية إسرائيلية (غيتي)

تجريف بجنوب الضفة

على صعيد متصل، قال ناشط فلسطيني في مواجهة الاستيطان الإسرائيلي، الخميس، إن جرافات إسرائيلية شرعت بعملية تجريف أراض فلسطينية، جنوبي الضفة الغربية، بغرض شق شارع يربط مستوطنات محافظة الخليل بمدينة القدس.

وأضاف يوسف أبو ماريا -الناشط في اللجان الشعبية لمقاومة الاستيطان- في جنوبي الضفة الغربية، لوكالة الأناضول، أن أعمال التجريف من شأنها مصادرة نحو 1170دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع)، بحسب المخططات التي وزعت على الهيئات المحلية والسكان.

وبيّن أن المشروع ينفذ على حساب أراضي بلدتي بيت أمر وحلحول. وأضاف أن المشروع سيسهل عملية ضم أراضي محافظة الخليل لإسرائيل.

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية قد أعلنت الشهر الماضي أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على بناء 12 ألفا و159 وحدة استيطانية بالضفة الغربية خلال العام الجاري، مما يعد رقما قياسيا في بنائها منذ 2012.

وأدانت قوى أوروبية قرار إسرائيل الموافقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن الخطوة تؤدي إلى "نتائج عكسية"، وتقوّض جهود السلام بالمنطقة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية اليوم إن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة تضاعف خلال السنوات الأربع الماضية، أي منذ عهد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب.

9/11/2020

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس، على 7 قرارات لصالح القضية الفلسطينية، وتأكيد سيادة سوريا على مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل منذ حرب يونيو/حزيران 1967.

6/11/2020
المزيد من أخبار
الأكثر قراءة