لبنان.. الرئيس عون يحدد موعدا جديدا لاستشارات تكليف رئيس جديد للحكومة

الرئيس عون سيلتقي الكتل النيابية والنواب المستقلين بعد أسبوع لتسمي كل منها مرشحها لرئاسة الحكومة (الجزيرة)
الرئيس عون سيلتقي الكتل النيابية والنواب المستقلين بعد أسبوع لتسمي كل منها مرشحها لرئاسة الحكومة (الجزيرة)

حدد الرئيس اللبناني ميشال عون 15 من الشهر الحالي موعدا لبدء الاستشارات النيابية لتكليف رئيس حكومة جديد، وذلك بعد فشل محاولة أولى الشهر الماضي لتشكيل حكومة برئاسة مصطفى أديب جراء خلافات على حقائب وزارية.

وجاء إعلان الرئيس اللبناني بعد قرابة 3 أسابيع على اعتذار رئيس الوزراء المكلف عن تشكيل الحكومة، وتتم هذه الاستشارات عن طريق اجتماعات سريعة يعقدها الرئيس اللبناني مع الكتل النيابية والنواب المستقلين كي يسمي كل منهم مرشحه لرئاسة الحكومة.

وغالبا ما تكون استشارات التكليف شكلية في بلد قائم على منطق التسويات والمحاصصة، ويسبقها التوافق بين القوى الرئيسة على اسم رئيس الحكومة المكلف قبل تسميته رسميا، وينسحب المبدأ ذاته على تشكيلة الحكومة التي يضعها.

اعتذار أديب
وبعد أشهر من المشاورات غير المثمرة إثر تعيينه في آخر أغسطس/آب الماضي، اعتذر رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أديب في 26 سبتمبر/أيلول الماضي عن تشكيل الحكومة الجديدة جراء خلافات بين القوى السياسية بشأن تسمية الوزراء.

ووجه اعتذار أديب ضربة لخطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي تهدف إلى حشد زعماء الأحزاب اللبنانية لمواجهة أسوأ أزمة منذ الحرب الأهلية التي دارت من عام 1975 إلى 1990.

وبموجب خارطة الطريق الفرنسية، ستتخذ الحكومة اللبنانية الجديدة خطوات للتصدي للفساد، وتنفيذ الإصلاحات اللازمة للحصول على مساعدات دولية بمليارات الدولارات لإصلاح الاقتصاد المثقل بديون ضخمة.

لكن جهود أديب تعثرت بسبب الخلافات على توزيع الحقائب الوزارية، لا سيما منصب وزير المالية، الذي سيضطلع بدور رئيس في وضع خطط الإنقاذ الاقتصادي.

غضب ماكرون
وقد ندد الرئيس الفرنسي بما أسماها "خيانة" الطبقة السياسية اللبنانية رغم التعهدات، التي قطعتها له في 1 سبتمبر/أيلول الماضي خلال زيارته الثانية للبنان منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي.

وتعهدت الأحزاب السياسية لماكرون خلال زيارته بتشكيل حكومة تضم اختصاصيين ومستقلين في مهلة أسبوعين، من أجل الحصول على المساعدة الدولية اللازمة لإنهاض البلاد، عملا بمبادرة أطلقها بعد الانفجار المأساوي في مرفأ بيروت، وفي وقت يشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية في تاريخه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتهم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله رؤساء وزراء لبنان السابقين بمحاولة استغلال المبادرة الفرنسية لتسجيل نقاط سياسية. وانتقد ما وصفه بسلوك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "الاستعلائي".

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة