اليمن.. الحوثيون يتحدثون عن تفاصيل لعلاقات نظام صالح مع إسرائيل

العميد سريع: علاقة صالح وإسرائيل بلغت في 2007 مستوى عال من التنسيق والزيارات المتبادلة (مواقع التواصل)
العميد سريع: علاقة صالح وإسرائيل بلغت في 2007 مستوى عال من التنسيق والزيارات المتبادلة (مواقع التواصل)

قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، أمس، إن العلاقة بين الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وإسرائيل بلغت في العام 2007 "مستوى عال من التواصل والتنسيق وتبادل الزيارة على مستويات عدة"، واستعرض العميد تواريخ زيارات مسؤولين إسرائيليين لليمن إبان حكم صالح، مضيفا أن "بعض الوثائق تكشف جزءا من الأطماع الإسرائيلية في اليمن".

وأضاف المتحدث العسكري باسم الحوثيين في مؤتمر صحفي في صنعاء أن علاقة سرية كانت تربط "سلطة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح والكيان الصهيوني"، موضحا أنه جرت "زيارات ولقاءات متبادلة بين الجانبين"، ونوقشت فيها العديد من الملفات "إما بشكل مباشر، أو عن طريق وسطاء".

وأشار العميد سريع إلى أنه في 14 يوليو/تموز 2007 وصل إلى صنعاء بروس كاشدان، مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي، في زيارة غير معلنة استمرت 48 ساعة، والتقى فيها كاشدان بقيادات عسكرية وأمنية مقربة من علي عبد الله صالح"، وأضاف المتحدث نفسه أن مسؤولين يمنيين ودولة الإمارات شاركوا في ترتيب زيارة مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي، وقال المتحدث العسكري الحوثي إن زيارة كاشدان لصنعاء في 2007 كانت هي الثانية بعد زيارة سابقة في 2 فبراير/شباط 2005.

وحسب تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين، فإن من الملفات التي بُحثت إبان حكم صالح مع المسؤولين الإسرائيليين التعاون في المجال الأمني في البحر الأحمر وباب المندب، والترويج لمنتجات إسرائيلية في السوق اليمنية، كما بحث الطرفان توقيع اتفاقية تسمح للطيران المدني الإسرائيلي باستخدام الأجواء اليمنية.

واستعرض العميد يحيى سريع محطات تُظهر -حسب تصريحه- العلاقة بين سلطة الرئيس السابق علي عبد الله صالح وتل أبيب، وهي الآتي:

– مطلع مارس/آذار 1996: زيارة وفد من البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) إلى صنعاء، حيث التقى بالرئيس السابق صالح وبمسؤولين أمنيين ومدنيين.

-31 يناير/كانون الثاني 1997: الرئيس صالح يخبر مسؤولا عربيا بأن كانت هناك زيارات لمسؤولين إسرائيليين إلى اليمن.

– 19 مايو/أيار 1997: السفير الأميركي في صنعاء يشيد بقرار الرئيس صالح الإلغاء الجزئي لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، لتقوم الإدارة الأميركية بمنح القوات الجوية اليمنية قطع غيار لطائرات "إف-5" (F-5).

– بين عامي 1995 و2000: وفود وزيارات إسرائيلية إلى اليمن تحت غطاء السياحة تارة، والاستثمار تارة أخرى.

– 30 مارس/آذار 2000: علي عبد الله صالح يلتقي بالرئيس الإسرائيلي السابق عيزر وايزمان، وأضاف المتحدث باسم الحوثيين أن "الإذاعة الإسرائيلية أذاعت خبرا عن الموضوع بعد 10 دقائق فقط من اللقاء، ما تسبب لصالح بالإحراج الشديد".

وإلى جانب علاقات علي صالح بتل أبيب، حذر المتحدث باسم الحوثيين مما سماه مشروع التجنيس، موضحا أنه منذ العام 2004 وإسرائيل تتحرك بقوة لتجنيس قرابة 60 ألف إسرائيلي بالجنسية اليمنية، من ضمنهم يهود من أصول يمنية، ويشمل هذا التحرك -وفق العميد سريع- 15 ألف إسرائيلي يحملون الجنسية الأميركية.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

أثار إعلان الإمارات جمع شمل عائلة يهودية يمنية على أراضيها بعد فراق 15 عاما، جدلا واسع على منصات التواصل، في ظل احتفاء رسمي إماراتي تحت شعار “الإمارات وطن الإنسانية”.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة