بعد هجوم نيس.. إصابة كاهن أرثوذكسي في إطلاق نار بمدينة ليون والسلطة توقف مشتبها به

السلطات في ليون عززت وجودها الأمني بعد الهجوم على الكاهن (رويترز)
السلطات في ليون عززت وجودها الأمني بعد الهجوم على الكاهن (رويترز)

أصاب مهاجم كان يحمل بندقية صيد، السبت، كاهنا أرثوذكسيا عندما أطلق النار عليه في مدينة ليون الفرنسية قبل أن يفر، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة.

وكان الكاهن الذي يحمل الجنسية اليونانية يغلق الكنيسة عندما وقع الاعتداء وهو الآن في حالة صحية حرجة، وفق المصدر.

وقال المصدر إن القس تعرض لإطلاق النار مرتين وتلقى العلاج في الموقع من إصابات تهدد حياته.

وذكر شهود أن الكنيسة تابعة للروم الأرثوذكس. وقال مصدر آخر في الشرطة إن القس تمكن من إبلاغ خدمات الطوارئ عند وصولها بأنه لم يتعرف على المعتدي.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية على تويتر إن "قوات الأمن والإنقاذ موجودة في الموقع"، وأضافت "تجنبوا المكان واتبعوا إرشادات السلطات".

من جهته، قال رئيس بلدية ليون غريغوري دوسيه إنه لم يتضح بعد سبب قيام مهاجم بإطلاق النار على القس.

كما قال مصدر لدى ممثلي الادعاء المحليين في ليون إنهم فتحوا تحقيقا في جريمة الشروع في القتل.

وأوقفت السلطات الفرنسية مشتبها به في عملية إطلاق نار على الكاهن.

وقال النائب العام نيكولا جاكيه في بيان إنه "تم القبض على الشخص الذي يمكن أن تتطابق مواصفاته مع المواصفات التي قدمها الشهود الأوائل"، مضيفا أن المشتبه به لم يكن يحمل سلاحا عندما تم توقيفه.

حدثت هذه التطورات عقب 3 أيام من الهجوم على كنيسة بمدينة نيس خلّف 3 قتلى.

ومنحت السلطات إعفاء حتى الاثنين يشمل أماكن العبادة للاحتفال بعيد جميع القديسين، قبل أن يُفرض إغلاق لمكافحة وباء كوفيد-19.

وعقب هجوم نيس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفع عدد قوات الأمن المكلفة بحماية أماكن العبادة والمدارس من 3 آلاف إلى 7 آلاف.

ويضاف إلى هؤلاء نحو 7 آلاف عنصر أمن آخرين، نصفهم من احتياطي الدرك، سيوضعون اعتبارا من الاثنين تحت تصرف محافظي المناطق لضمان الأمن.

وقبل أسبوعين، قتل مدرس في إحدى ضواحي باريس على يد مهاجم عمره 18 عاما كان غاضبا فيما يبدو من عرض المعلم لرسم كاريكاتيري مسيء للرسول صلى الله عليه وسلم في فصل دراسي.

والجمعة، أعلن مصدر في الشرطة الفرنسية أن الأمن سيطر على رجل هدد رجالها بسكينين في باريس، مؤكدا أن الواقعة لم تخلف إصابات.

كما صرحت الشرطة الفرنسية الجمعة بأنها اعتقلت رجلا يشتبه في أنه على علاقة بالهجوم الذي وقع في نيس.

ودانت دول إسلامية عدة هجوم نيس "بشدة"، وعبّرت عن تضامنها مع الشعب الفرنسي ومع عائلات الضحايا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

في ظل الحرب المفتوحة التي أعلنتها على الإسلام الراديكالي وتداعياتها، يرى البعض أن الحكومة الفرنسية اختارت توجيه خطابها نحو تجريم الأقلية المسلمة في البلاد واستهدافها بدلا من محاربة الإرهاب.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة