وزير خارجية العراق يؤكد لبومبيو اتخاذ إجراءات أمنية لوقف الهجمات على الخضراء والمطار

U.S. Secretary of State Mike Pompeo meets with Iraq’s Foreign Minister Hussein at the State Department in Washington
حسين (يسار) خلال لقاء جمعه بنظيره الأميركي في واشنطن قبل نحو شهرين (رويترز)

أكد وزير خارجية العراق فؤاد حسين أن حكومة بلاده اتخذت إجراءات أمنية لوقف الهجمات على المنطقة الخضراء، حيث توجد السفارة الأميركية والمطار وقربه قاعدة عسكرية فيها جنود أميركيون.

وذكرت وزارة الخارجية -في بيان- أن حسين تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي مايك بومبيو مساء أمس الجمعة، وركّز الحديث على العلاقات والروابط الثنائية بين البلدين، وعلى القرار المبدئي للإدارة الأميركية بسحب السفارة من بغداد.

وأوضح البيان أن وزير الخارجية عبّر عن القلق تجاه هذا القرار، بالرغم من كونه قرارا سياديا يخص الجانب الأميركي، ولكنه قد يؤدي إلى نتائج لا تصب في مصلحة الشعب العراقي، مؤكدا أن "الحكومة العراقية اتخذت عددا من الإجراءات الأمنية والتنظيمية والسياسية والدبلوماسية لوقف الهجمات على المنطقة الخضراء والمطار، وسوف تكون هناك نتائج إيجابية ملموسة في القريب العاجل".

وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا مختلف الاحتمالات المستقبلية بالنسبة لوضع البعثات الدبلوماسية في بغداد، وأن وزير الخارجية الأميركي أكد أن العلاقات بين البلدين مهمة  للجانبين، ووعد بأخذ ما طُرح في النقاش بنظر الاعتبار، كما أكد الجانبان أهمّية الاستمرار في تبادل وجهات النظر، والتواصل من أجل إيجاد حلول لهذه الأزمة.

الكاظمي يتعهد

والأربعاء الماضي، تعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بحماية البعثات الأجنبية من الهجمات الصاروخية، بعد تهديدات أميركية بإغلاق سفارتها في بغداد.

وتعهد الكاظمي في اجتماع مع كبار الدبلوماسيين بحماية البعثات الأجنبية، وجعل حيازة الأسلحة قاصرة على القوات الحكومية، بعد تهديد واشنطن بإغلاق سفارتها في بغداد.

إعلان

وقال الكاظمي إن إغلاق السفارات الأجنبية في البلاد يعني إيقاف التعاون الاقتصادي والعسكري، في وقت يمر فيه العراق بتحديات كبيرة.

وفي كلمة له خلال جلسة اعتيادية لمجلس الوزراء، أكد الكاظمي أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يفكران في الانسحاب من بلاده، نتيجة الهجمات المستمرة التي تستهدف المنطقة الخضراء (وسط بغداد).

كما لفت مكتب الكاظمي -في بيان- إلى أنه أكد في لقاء مع 25 من المبعوثين الأجانب -بينهم السفير الأميركي- "حرص العراق على فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات والمقرات الدبلوماسية".

وشدد على أن "مرتكبي الاعتداءات على أمن البعثات الدبلوماسية يسعون إلى زعزعة استقرار العراق، وتخريب علاقاته الإقليمية والدولية".

ولم تعلن واشنطن رسميا أي قرار بخصوص إغلاق سفارتها في بغداد، إلا أن وسائل إعلام أميركية بينها صحيفة واشنطن بوست، أفادت قبل أقل من أسبوع بأن الولايات المتحدة قد تغلق السفارة لمدة 90 يوما، ردا على عجز الحكومة العراقية عن وضع حد للهجمات التي تستهدف الجنود والمصالح الأميركية في العراق.

ومنذ أشهر، تتعرض المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأميركية في بغداد إلى جانب القواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي والأرتال التي تنقل معدات لوجستية تابعة للتحالف، إلى قصف صاروخي وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.

وتطالب العديد من القوى والأحزاب العراقية بخروج القوات الأميركية من البلاد، استجابة لقرار اتخذه البرلمان العراقي مطلع العام الجاري.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

إعلان