هجوم نيس.. تونس تحقق في شبهة تورط أحد مواطنيها

تشديد الرقابة الأمنية في مدينة نيس الفرنسية (غيتي)
تشديد الرقابة الأمنية في مدينة نيس الفرنسية (غيتي)

قال متحدث قضائي الخميس إن جهاز مكافحة الإرهاب في تونس فتح تحقيقا في شبهة تورط تونسي في هجوم مدينة نيس الفرنسية.

وقال محسن الدالي -لرويترز- إن "القطب القضائي لمكافحة الإرهاب فتح تحقيقا عدليا في شبهة تورط تونسي في هجوم نيس الإرهابي".

وفي وقت سابق صباح الخميس، قطع المهاجم رأس امرأة مسنة وقتل شخصين آخرين في كنيسة نوتردام بالمدينة الواقعة في منطقة "الريفييرا" جنوب فرنسا.

وأفادت مصادر متطابقة أن منفذ الهجوم تونسي في الـ21 من العمر، وقد وصل إلى أوروبا من جزيرة "لامبيدوزا" الإيطالية نهاية الشهر الماضي، ثم منها إلى فرنسا مطلع الشهر الحالي.

وقالت مصادر قضائية لوكالة الصحافة الفرنسية إن هوية المعتدي لم تتأكد رسميا، إلا أنه -وفقا لمصدر قريب من الملف- يدعى إبراهيم عويساوي، وهو ما أكده مصدر ثان.

ووصل منفذ الهجوم إلى فرنسا قادما من جزيرة "لامبيدوزا" في إيطاليا (130 كلم عن الساحل التونسي)، حيث كانت السلطات المحلية ألزمته بحجر صحي، قبل أن يرغم على مغادرة الأراضي الإيطالية ويفرج عنه.

ووفقا لمصدر آخر، فإن المحققين لم يكن بين أيديهم سوى ملف عائد للصليب الأحمر الإيطالي، يشير إلى أن اسمه إبراهيم عويساوي.

وقالت إيطاليا في سبتمبر/أيلول الماضي إن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا العام الماضي على متن قوارب عبرت بهم البحر المتوسط -غالبا إلى جزيرة "لامبيدوزا" الصغيرة- ارتفع بمقدار النصف.

يذكر أن آخر هجوم كبير في نيس نفذه أيضا تونسي كان قد هاجر إلى فرنسا في 2005، وقاد شاحنة وسط حشد يحتفل بيوم "الباستيل" عام 2016، مما أسفر وقتها عن سقوط 86 قتيلا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

من داخل فرنسا، بدأت شخصيات معتدلة تعلن رفضها لسياسة الرئيس إيمانويل ماكرون تجاه الدين الإسلامي، متهمة إياه باتخاذ حماية العلمانية ذريعة لاستهداف أحد مكونات المجتمع الفرنسي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة