بالفيديو.. متظاهرون عراقيون ينهون احتجاجهم وينسحبون من جسر رئيسي

متظاهرون عراقيون يزيلون خيمهم من ساحة التحرير وسط بغداد (رويترز)
متظاهرون عراقيون يزيلون خيمهم من ساحة التحرير وسط بغداد (رويترز)

أنهى المتظاهرون العراقيون تصعيدهم الاحتجاجي بعد يومين من الصدامات مع قوات الأمن في محيط ساحة التحرير وسط بغداد، والتي سقط خلالها عدد من القتلى والمصابين.

وأظهر مقطع فيديو -حصلت عليه "وحدة سند" للرصد والتحقق في شبكة الجزيرة- تنظيف عمال أمانة بغداد جسر الجمهورية الرابط بين ساحة التحرير والمنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة العراقية والبعثات الأجنبية، في حين أعلن قائد عمليات بغداد رفع الكتل الخرسانية عن جسر السنك وفتحه أمام المارة.

وأعلن عدد كبير من الناشطين في ساحة التحرير انسحابهم من الساحة بعد عام على الاعتصام والتظاهر السلمي، مشيرين إلى أن سبب الانسحاب هو فسح المجال أمام قوات الأمن للقبض على من وصفوهم بالمندسين من قبل جهات سياسية.

يأتي ذلك في وقت أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن جماعات وصفها بالمنفلتة وعصابات أرادت حرف المظاهرات عن مسارها السلمي، وأشاد بانضباط الأعداد الكبيرة من المتظاهرين، وبصبر ومهنية القوات الأمنية.

وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر إن "مظاهرات بغداد كانت استذكارا سلميا لأحداث أكتوبر/تشرين الأول، وغالبية المتظاهرين السلميين أثبتوا التزامهم ووطنيتهم".

من جهته، أكد أحمد ملا طلال المتحدث باسم الكاظمي أن "الرأي العام أصبح يميز بين أداء الحكومة وحرصها على المتظاهرين، وأداء الحكومات السابقة "، مشيرا إلى أن المتظاهرين أمامهم فرصة كبيرة لتنظيم أنفسهم سياسيا، والدخول في الانتخابات  القادمة.

وشدد على أن ساحة التحرير تعدّ مكانا للتعبير عن الرأي، وليست لمهاجمة القوات الأمنية، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي إجراء أمني لإخلاء الساحة من المحتجين.

حصيلة المواجهات

وفي هذه الأثناء كشفت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق عن أن 70 من القوات الأمنية والمتظاهرين أصيبوا  بجروح، واعتقل 91 متظاهرا خلال الـ48 ساعة الماضية في ساحات التظاهر في بغداد وكربلاء وبابل.

وكشفت المفوضية -في بيان لها اليوم- عن "انحسار المظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات بصورة كبيرة"، وأشارت إلى إزالة مجموعة من خيم المتظاهرين.

وطالبت المفوضية الأطراف كافة "باتخاذ أقصى درجات ضبط النفس والابتعاد عن أية تصادمات" كما طالبت المتظاهرين "بالحفاظ على السلمية، وإبعاد العناصرالمندسة التي تحاول حرف التظاهرات عن مسارها، والالتزام بالأماكن المحددة من قبل الجهات المختصة".

 

المصدر : خدمة سند + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

حول هذه القصة

تترقب الأوساط الشعبية والسياسية بالعراق مظاهرات إحياء الذكرى الأولى لانطلاق ما بات يسمى “انتفاضة تشرين” وسط تكهنات حول إمكانية استعادة بريقها لتحقيق مطالبها، أو أن تكون عرضة لتجيرها لمصالح سياسية.

دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي المتظاهرين إلى الحذر من محاولات جهات لإخراج المظاهرات عن سلميتها، جاء ذلك قبيل ساعات على انطلاق مظاهرات لإحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق الاحتجاجات الشعبية.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة