انتخابات أميركا.. ترامب: لن أخسر إلا بتزوير واسع النطاق

ترامب خلال تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا أمس الاثنين (الأناضول)
ترامب خلال تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا أمس الاثنين (الأناضول)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، خلال تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا، إنه سيفوز بأصوات ولايتي فلوريدا وبنسلفانيا وإن فوزه في الأخيرة يعني الفوز بكل شيء، وذلك على بعد أقل من أسبوع على يوم الاقتراع بانتخابات الرئاسة.

وأضاف ترامب أنه يمكن أن يخسر الانتخابات في حالة واحدة، وهي حدوث عملية تزوير واسعة النطاق، مشيرا إلى أن ذلك يحدث حاليا، واحتج ببطاقات اقتراع ملقاة في القمامة تحمل اسمه حسب قوله، كما انتقد المرشح الجمهوري إستراتيجية منافسه الديمقراطي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، وقال إن إستراتيجيتهما ستزيد من عدد اللاجئين القادمين إلى الولايات المتحدة.

وواصل انتقاداته بالقول إن بايدن ونائبته يخططان لإلغاء حظر السفر بكل أشكاله، وبذلك فتح الباب أمام ما وصفه بـ "الإرهاب الإسلاموي الراديكالي المتطرف" وذلك في إشارة إلى قرار تنفيذي اتخذه الرئيس لحظر سفر مواطني بعض الدول.

انتقادات بايدن

في المقابل واصل المرشح الديمقراطي التركيز على انتقاد سياسات منافسه في مواجهة جائحة كورونا، ودعا في حديث للصحفيين في بنسلفانيا إلى ضرورة زيادة عدد اختبارات فيروس كورونا، واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، وقال إنه سيعمل على الحد من انتشار الوباء في حال وصوله للرئاسة.

وقال محمد عوض مراسل الجزيرة -الذي يرافق حملة بايدن- إنه في الوقت الذي تركز حملة ترامب على المؤتمرات الجماهيرية الحاشدة رغم تفشي كورونا، فإن حملة بايدن تركز على التغريد في تويتر، وتكثيف الحضور في القنوات التلفزيونية، مع مؤتمرات انتخابية محدودة العدد مراعاة للإجراءات الاحترازية الخاصة بالجائحة.

ودخلت الحملة الانتخابية للمرشحيْن أسبوعها الأخير، قبل أن تدخل في صمت انتخابي اليوم الذي يسبق يوم الاقتراع، وهو الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وعاد مراسل الجزيرة ليقول إن العنصر الجديد في الانتخابات الحالية هو الإقبال القياسي على التصويت المبكر، إذ يتوقع أن تصل النسبة إلى 80% من عدد الذين شاركوا بالانتخابات الرئاسية السابقة للعام 2016.

التصويت المبكر

وأوضح مراسل الجزيرة أن حملة بايدن تبنت إستراتيجية، في جولات المرشح الديمقراطي، تتبّع الولايات التي تسجل أعلى معدلات المشاركة في التصويت المبكر، سواء عبر البريد أو الحضور الشخصي لمراكز التصويت. وقد أدلى قرابة 60 مليون ناخب بأصواتهم ضمن التصويت المبكر بالانتخابات الرئاسية حسب المنصة الرقمية لمشروع الانتخابات الذي تشرف عليه جامعة فلوريدا، والمسماة "U.S Elections project".

وحسب إحصائيات المنصة تجاوز عدد الذين أدلوا بأصواتهم عبر البريد نحو 40 مليون ناخب، في حين تجاوز عدد الذين صوتوا بشكل مباشر في مكاتب الاقتراع 19 مليونا و400 ألف ناخب.

استطلاعات الرأي

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي، أجرته مؤسسة "YouGov" ومركز الانتخابات تقدم بايدن بشكل كبير على منافسه في التصويت المبكر في 3 ولايات حاسمة، وهي بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن.

استطلاع الرأي للتصويت المبكر في بنسلفانيا وهي من الولايات المتأرجحة (الجزيرة)

ووفق الاستطلاع، فإن 78% من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في بنسلفانيا صوتوا لبايدن، مقابل 9% فقط لترامب، وصوت في ميشيغان 75% لبايدن مقابل 23% لمنافسه. وقال 73% من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في ويسكونسن إنهم صوتوا لصالح بايدن، مقابل 26% لصالح ترامب.

وفي سياق متصل، رفضت المحكمة العليا الاثنين بأغلبية 5 أصوات مقابل 3 السماح بتمديد الموعد المحدد لإعادة بطاقات الاقتراع عبر البريد بولاية ويسكونسن. ويمثل هذا القرار انتصارا لموقف الجمهوريين الذين اعترضوا على التمديد الصادر عن قاضي المحكمة الجزئية وليام كولني، والذي كان سيتيح للمسؤولين الانتخابيين فرز بطاقات الاقتراع عبر البريد المختومة يوم الاقتراع، والتي تصل حتى بعد 6 أيام من يوم الثالث من الشهر المقبل.

ويحافظ قرار أعلى هيئة قضائية بالولايات المتحدة على سياسة الدولة، وينص (بالتحديد) على أن بطاقات الاقتراع بالبريد يجب أن تكون في أيدي مسؤولي الانتخابات بولاية ويسكونسن بحلول إغلاق صناديق الاقتراع، وليس بعدها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

كشف استطلاع للرأي أن أغلب الأميركيين مستعدون لقبول نتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة وسط مخاوف من أعمال عنف قد تعقب الانتخابات، ما دفع المسؤولين في بعض الولايات إلى اتخاذ إجراءات غير اعتيادية.

صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين القاضية إيمي كوني باريت عضوا في المحكمة العليا، في خطوة اعتبرت انتصارا كبيرا لدونالد ترامب، بينما وصف الديمقراطيون التصويت بأنه “أسوأ يوم في تاريخ مجلس الشيوخ.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة