تجدد الاشتباكات وإسقاط طائرة مسيرة في قره باغ.. أردوغان: سنواصل تقديم شتى أنواع الدعم لأذربيجان

أعلنت أرمينيا اليوم سقوط عشرات القتلى من جنودها في إقليم ناغورني قره باغ، في أحدث اشتباكات مع القوات الأذرية التي أكدت إسقاط طائرة مسيرة لأرمينيا. في حين شددت تركيا على أنها ستواصل تقديم شتى أنواع الدعم لأذربيجان.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع في قرة باغ قولها إن عدد الجنود الأرمن الذين قُتلوا بالمنطقة ارتفع 36 جنديا، ليصل العدد الإجمالي إلى 963.

ومع عودة الاشتباكات اليوم، أعلن الجيش الأذري اليوم إسقاط ثاني طائرة مسيرة تابعة لأرمينيا خلال المواجهات في الإقليم.

وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع في أذربيجان إن المضادات الجوية للجيش أسقطت طائرة مسيرة تابعة لأرمينيا في محافظة أغدارا بعد ظهر اليوم السبت.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اجتمع مع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان على نحو منفصل أمس الجمعة؛ في محاولة جديدة لإنهاء القتال المستعر منذ نحو شهر.

وقوض انهيار اتفاقين بوساطة روسية لوقف إطلاق النار توقعات التوصل لنهاية سريعة للقتال، الذي اندلع في 27 من الشهر الماضي.

وقال رئيس أذربيجان إلهام علييف لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إن أذربيجان مستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات، لكنه اتهم أرمينيا بالمسؤولية عن استمرار القتال.

ونقلت عنه الصحيفة قوله "نحن مستعدون للتوقف ولو اليوم، لكن أرمينيا -للأسف- تنتهك بشكل صارخ وقف إطلاق النار. إذا لم يتوقفوا فسنواصل حتى النهاية بهدف تحرير كافة الأراضي المحتلة". وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تم إحراز "تقدم جيد" في هذا الشأن، لكنه لم يذكر تفاصيل.

أردوغان يساند ويشيد

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إن بلاده ستواصل تقديم شتى أنواع الدعم لأذربيجان في نضالها لما أسماه "تحرير أراضيها من الاحتلال الأرميني".

وجاءت هذه التصريحات اليوم في كلمة له خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية قيصري (وسط البلاد).

وأضاف أردوغان أنه تحدث مع نظيره الأذري علييف صباح اليوم، مشيدا "بانتصارات الجيش الأذري في استعادة أراضيه المحتلة".

وحول الدعم الفرنسي لأرمينيا، قال الرئيس التركي إن فرنسا تقف عموما وراء الكوارث والاحتلال في أذربيجان، لافتا إلى أن تركيا "وقفت وستواصل الوقوف إلى جانب أشقائها الأذريين في نضالهم لتحرير أراضيهم من الاحتلال الأرميني".

والجمعة، أعرب أردوغان عن أسفه لعدم تمكن ثلاثي مينسك (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) من إحراز أي تقدم في ما يخص حل النزاع.

وتأسست مجموعة مينسك عام 1992 للوساطة بين أذربيجان وأرمينيا، لتشجيعهما على الحل السلمي لقضية الإقليم المتنازع عليه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من حروب
الأكثر قراءة